رعت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري حفل توزيع جوائز مسابقة جماليات الخط العربي والـGraffiti التي نظمتها جامعة الجنان – صيدا والمركز الفرنسي في صيدا بالتعاون مع الشبكة المدرسية لصيدا والجوار ومؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة للسنة الثامنة على التوالي وبمشاركة 290 طالبا وطالبة من 16 مدرسة رسمية وخاصة من صيدا والجوار وحملت هذا العام عنوان " صيدا مدينة الحياة ".
وتضمنت الى جانب فئات الكتابة والتخطيط مسابقة بالـِGraffiti بالأحرف الفرنسية وبالأحرف العربية . وتمحورت النصوص والرسومات المختارة في أقسام المسابقة كافة حول"صيدا مدينة للعلم، صيدا الفن، صيدا 6000 سنة، صيدا الصحة، صيدا زهر الليمون، صيدا الصيّادين، صيدا الرياضة، صيدا العراقة، صيدون".
حضر الحفل الى جانب النائب الحريري ، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري ، ممثل رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي عضو المجلس البلدي علي دالي بلطة ، مدير الوكالة الجامعية الفرنكوفونية في لبنان إرفيه سابوران، مديرة المركز الثقافي الفرنسي في صيدا ليتيسيا بارب ، ومدير جامعة الجنان –فرع صيدا عماد سيف الدين ومنسق عام الشبكة المدرسية لصيدا والجوار نبيل بواب ومديرة ثانوية رفيق الحريري رندة درزي الزين وعدد من مدراء وممثلي المدارس المشاركة وحشد من اهالي الطلاب .
بعد النشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيب من عريفة الحفل - منسقة معهد العلوم السياسية في جامعة الجنان الدكتورة أليسار فرحات،تحدثت مديرة المركز الثقافي الفرنسي ليتيسيا بارب فرأت ان هذا التعاون بين المركز وبين شركاء مسابقة جماليات الخط العربي يبرهن عن علاقة قوية تجمع لبنان وفرنسا في عالم الفرنكوفونية في مجالات الثقافة والفن.
والقى مدير الوكالة الجامعية الفرنكوفونية ارفيه سابوران كلمة عبر فيها عن سعادته بوجوده في صيدا بهذه المناسبة التي تتألق فيها هذه العلاقة المميزة بين لبنان والفرنكوفونية من خلال مواهب وابداعات الطلاب في الغرافيتي ، معربا عن اعتزازه بالتعاون القائم بين المركز الفرنسي ومؤسسة الحريري في المجالين التربوي والثقافي ومع باقي الشركاء في هذه المسابقة اليوم والذي يرسخ حضور الفرنسية.
وتحدث مدير جامعة الجنان –صيدا عماد سيف الدين فاعتبر انه لا يبقى من الحضارات شيء سوى الثقافة والفن نتوارثهما جلا بعد جيل وتبقى في حياتنا في عاداتنا وتقاليدنا . وقال:" بالأمس كان الفن يعبر عن الفصول الجميلة والحياة الرغيدة ويحاول ان يعطي صورة جميلة ومزخرفة لهذه الحياة ولكن منذ ما بعد الحرب العالمية تغير الأمر واصبح الفن يعبر برموزه وبالوانه واشكاله عما يسمى بالفن التجريدي الذي كان مهربا من الزخرفة الجميلة ليعبر عن البيوت التي فقدت ابوابها وفقدت نوافذها وفقدت الانسان الذي يسكن فيها".
ثم تحدثت راعية الحفل النائب الحريري فنوهت بهذه المبادرة الخلاقة والضرورية حول جماليات الخط العربي ومن خلالها بأهمية لغتنا العربية وضرورتها وتعزيزها وإتقانها بما هي الحاضن الحقيقي لثقافتنا وتراثنا .. وقالت: والأمر عينه بالنسبة إلى مسابقة GRAFFITI بالأحرف الفرنسية والأحرف العربية لأنّ في ذلك إعادة تجديد للعلاقة الوثيقة والعميقة بين الثقافة العربية والثقافة الفرنسية وتداخلهما على مدى قرون طويلة ..
وتوجهت الحريري الى الطلاب بالتهنئة معربة عن ثقتها بأنّهم سيستمرون في تطوير مهاراتهم وإبداعاتهم ومواهبهم وبتجديد قدراتهم وطموحاتهم ليكملوا طريق الرّواد الذين سبقوهم ليبقى لبنان وطن العلم والإبداع ..
وفي الختام اعلنت الدكتورة اليسار فرحات النتائج و قامت الحريري بمشاركة بارب وسابوران وبواب بتوزيع الشهادات التقديرية على الفائزين الخمسة الأوائل عن كل حلقة تعليمية في كل فئة من فئات المسابقة. وتسلمت من مدير جامعة الجنان عماد سيف الدين لوحة فنية تجسد شعار المسابقة لهذا العام "صيدا مدينة الحياة
