يستقبل الفلسطينيون في أرجاء الأراضي المحتلة، شهر رمضان المبارك بالمزيد من الأمال والدعوات بالحرية والإستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، في وقت يخشى مواطنون من احتكار التجار للسلع الأساسية واللازمة لموائدهم الرمضانية خلال الشهر الفضيل، فيما أوعز الرئيس محمود عباس(أبو مازن) للحكومة الفلسطينية بتشديد الرقابة على الأسواق الفلسطينية ومنع احتكار السلع ورفع الأسعار.
وتقول المتسوقة حنين أشعل من رام الله، لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" أن هناك تباين في الاسعار بين التجار في سوق رام الله المركزي حيث تجد فروقات متوسطة في أسعار السلع الأساسية اللازمة للمائدة الرمضانية خلال الشهر الفضيل، ناهيك عن إتباع بعض التجار السلع التي تقترب من انتهاء صلاحيتها للاستفادة من تسويقها في بداية شهر رمضان.
وتضيف أشعل " انها بدأت اليوم التحضيرات والاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل، مطالبة في ذات الوقت بضرورة فرض رقابة مشددة على الأسواق والمحال التجارية لمنع استغلال التجار لحاجة الناس للسلع الاساسية ومستلزمات الشهر الفضيل.
فيما يقول مختصين في الشأن الاقتصادي"إن الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني بأكمله قد تأثرت بعدة عوامل أبرزها الوضع السياسي والأفق المغلق لأية حلول سياسية، إضافة الى لجوء العديد من الفلسطينين للعمل داخل الاراضي المحتلة من أجل إيجاد مصدر رزق بسبب شح مصادر الدخل في الأراضي الفلسطينية."
ويعاني الفلسطينيون ظروفاً إقتصادية صعبة، جراء سياسة التضييق التي تتبعها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينين في الضفة الغربية، إضافة الى العقوبات الجماعية التي يفرضها الاحتلال بحق الفلسطينين ومنعهم من الوصول الى اراضيهم الزراعية التي تعتبر مصدراً لدخل العديد من المزارعين الفلسطينين.
وفي السياق ذاته، أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعليماته للحكومة الفلسطينية بتكثيف المراقبة للاسواق الفلسطينية لمنع احتكار التجار للسلع الاساسية ومنعا لرفع اسعارها واستغلال حاجة الفلسطينين لها.
وتبقى الأمال معلقة بشهر فضيل يعود بخيراته وبركته على ابناء شعبنا الفلسطيني، كل عام وانتم بخير اعادة الله علينا وعلى ابناء شعبنا باليمن والبركه.
