أبو مازن سيزور بروكسل نهاية الشهر الجاري لإلقاء كلمة "مهمة"

أعلن مسؤول فلسطيني اليوم الثلاثاء أن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) سيزور العاصمة البلجيكية بروكسل نهاية الشهر الجاري لإلقاء كلمة "مهمة" أمام البرلمان الأوروبي .

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، إن الرئيس عباس سيلتقي خلال زيارته مسؤولين في المفوضية الأوربية والإتحاد الأوروبي، أبرزهم مسؤولة الشؤون الخارجية للإتحاد فيدريكا موغيريني.

وأضاف المالكي أن الرئيس عباس سيضع المسؤولين الأوروبيين في صورة آخر التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى مطالبتهم بمتابعة ما خرج عن اجتماع باريس التشاوري الجمعة الماضية.

من جهة أخرى، اعتبر الوزير الفلسطيني ما أعلنته وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادقة لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية القدس على بناء 82 وحدة استيطانية جديدة في شمال المدينة "إشارة من قبل الحكومة الإسرائيلية للمؤتمرين في باريس بأن قراراتهم ليس لها أي تأثير عليها وأنها ماضية في تلك السياسيات".

وتوقع من الدول التي شاركت في مؤتمر باريس "التحرك وتحمل مسؤولياتها حيال هذا الموضوع"، معتبرا أنه يمثل "الاختبار الأول الذي تضعه الحكومة الإسرائيلية أمامها".

وقال المالكي إنه "حال فشلت تلك الدول في ذلك فهذا يعطي انطباعا ودلالة لما هو متوقع منها في المستقبل في معالجة بقية القضايا ذات العقد الأساسية كما قضايا المفاوضات النهائية" .

وأشار إلى أن وزارة الخارجية الفلسطينية أرسلت يوم أمس الاثنين رسائل مباشرة إلى وزراء خارجية الدول التي شاركت في مؤتمر باريس لحثهم على متابعة تنفيذ ما جاء في البيان بالإضافة إلى ما تقوم به إسرائيل في الأراضي الفلسطينية لاسيما البناء الاستيطاني.

يأتي ذلك فيما قال وزير الإسكان الإسرائيلي يؤاف غالانت من حزب "جميعنا" بحسب ما نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية العامة ردا على التقارير التي تحدثت عن وجود مخطط لبناء حي يهودي جديد في منطقة (عطاروت – قلنديا) شمال القدس إنه لا يوجد أي مشروع كهذا، مشيرا إلى أن هناك مخططا للبناء في القدس لكننا لا نريد إثارة إشكالات في هذا الوقت.

وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في النصف الأول من عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء النزاع المستمر بينهما منذ عدة عقود.

ويعد ملف الاستيطان أبرز أوجه الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وأحد الأسباب الرئيسة لتوقف المفاوضات بين الجانبين في عام 2014.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -