قال ياسر حبّوب، نقيب تجّار الذهب في غزة، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سمحت باستئناف تصدير واستيراد الذهب بين غزة والضفة الغربية، بعد توقف دام نحو شهرين.
وأضاف حبّوب، في تصريح لوكالة "الأناضول" التركية: "سمحت السلطات الإسرائيلية بإعادة تصدير واستيراد الذهب بين القطاع والضفة، منذ مساء أمس، بعد توقف دام شهرين".
وأوضح أن القرار "لن يؤثر على تجارة الذهب بالقطاع″، مشيراً إلى أن "السلطات الإسرائيلية سحبت تصاريح مغادرة القطاع، لأكثر من 90% من تجار الذهب". واعتبر حبّوب قرار سحب التصاريح من تجّار الذهب "غير مبرر بأسباب منطقية، ويأتي في إطار حجج واهية".
وسحبت سلطات الاحتلال، منذ بداية العام الجاري، حوالي 870 تصريحاً لتجّار من غزة بشكل عام، من بينهم تجّار ذهب، حسب محمد المقادمة، مدير الإعلام في وزارة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية. وسمحت في شهر مارس/ آذار الماضي، للمرة الأولى ومنذ منع دام أكثر من ثمانية سنوات، بتصدير واستيراد الذهب بين قطاع غزة والضفة الغربية، حيث تم السماح بتصدير 25 كيلوغراماً، فيما تم استيراد 15 كيلوغرام، قبل أن توقف ذلك نهاية ذات الشهر، بحسب حبوب.
ووفق وزارة الاقتصاد الفلسطينية، يعتمد قطاع غزة في تجارة الذهب (يعمل في المهنة نحو 200 تاجر) بالدرجة الأولى على الصناعة المحلية فيما تصل نسبة المستورَد (من الضفة) إلى 20%.
وتمنع سلطات الاحتلال قطاع غزة، منذ فرض حصارها عليه عام 2006، من تصدير واستيراد البضائع والمنتجات، إلى أي مكان حتى الضفة الغربية، إلا من خلال تصريح "تجاري" رسمي يصدر من قبلها.
