قتل 4 إسرائيليين في عملية إطلاق نار، مساء الأربعاء، وسط مدينة تل أبيب، بالقرب من مقر وزارة الجيش الإسرائيلية، فيما أصيب 4 آخرين بجروح حرجة و3 آخرين بجروح متوسطة.
وبحسب تقارير عبرية فإن عملية إطلاق النار وقعت في مجمع "شارونا" التجاري القريب من مقر وزارة الجيش الإسرائيلية.وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها إنها قامت "بتحييد" منفذي العملية.
وبحسب الشرطة فإنها قد أصابت منفذي العملية. وأشارت الشرطة أن أحد منفذي العملية يخضع لعملية جراحية في مستشفى "أيخيلوف" بمدينة تل أبيب.
وقالت مصادر إسرائيلية إن منفذي العملية أبناء عمومة وهما محمد أحمد مخامرة "21 عاماً" وخالد محمد مخامرة "21 عاماً" من بلدة يطا جنوب الخليل، ولديهم أعمام معتقلين في السجون الاسرائيلية، وهما طالب مخامرة ومحكوم 7 مؤبدات وخالد مخامرة محكوم مؤبد.
وذكرت التقارير بان المنفذين قاما باطلاق النارمن مسافة الصفر ولم تستغرق العملية سوى ثواني، مؤكدة بان عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب خطورة الإصابات.
قال ناطق بلسان الشرطة الإسرائيلية إن "المنفذين لا يوجد أي سوابق أمنية ضدهما، ما قد يؤشر إلى أنهما نفذا العملية بشكل فردي وليس تنظيمي.
وفور وصول طائرته إلى إسرائيل من زيارة رسمية في روسيا، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو المجلس الوزاري الأمني المصغر إلى جلسة مشاورات طارئة.
وبحسب تقارير إعلامية تواجد وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في مكتبه داخل وزارة الجيش بالقرب من موقع العملية.
وقال شهود عيان إنه سمعت أصوات إطلاق نار أخرى في مكان قريب من العملية. وقامت "نجمة داوود الحمراء" بتقديم الإسعافات الأولية للجرحى ونقلتهم إلى مستشفيات تل أبيب لتلقي العلاج.
وتعتقد الشرطة أن أحد منفذي العملية قد أصيب، فيما انسحب الثاني باتجاه "شارع "هأربعاه" القريب من المكان حيث قامت قوات الأمن الإسرائيلية بملاحقته وأصابته.
وقال أحد شهود العيان في المكان إنه سمع صوت عشرات العيارات النارية في المكان.
وأضاف شاهد عيان آخر أن أحد منفذي العملية كان ينتحل شخصية يهودي متدين. فيما قال شاهد عيان آخر إن منفذ العملية قام بإطلاق جميع الرصاصات التي كانت بحوزته قبل إصابته.
وقامت الشرطة باحتجاز العشرات من الإسرائيليين داخل المحال التجارية تخوفا من وجود عبوات ناسفة في المكان.
وقال قائد شرطة تل أبيب الضابط موشيه إدري إنه" لم يكن هناك إي إنذار مسبق حول العملية في تل أبيب". وأضاف إدري أنه لا يمكن حاليا التأكيد أن منفذي العملية كانا ينتحلان شخصية يهود متدينين.
وقال إدري"نحن نتحدث هنا عن حادث إرهابي خطير جدا".
وأضاف "وصل إرهابيان إلى المجمع وخلال إطلاق النار أصيب عدة أشخاص بجروح من درجات مختلفة"، مشيرا إلى أنه "تم اعتقال أحد الإرهابيين، فيما أصيب آخر بإطلاق النار".
وأوضح إدري أنه "تم الاستيلاء على الأسلحة التي كانا يحملانها (...) لا علم لدينا بوجود مسلح آخر، لذا من وجهة نظرنا يمكن للناس العودة إلى حياتهم الطبيعية".
وبحسب القناة الثانية، فإن "شابين فلسطينيين تنكرا بزي الحريديم ودخلا المدينة وهما يحملان حقائب فيها سكاكين وخراطيش استخدمت في العملية".
ووقعت العملية في منطقة للمقاهي والمطاعم قريبة للغاية من المقر الرئيسي للجيش ومجمع وزارة الجيش الاسرائيلية.
وذكرت القناة الثانية ان العملية وقعت تزامنا مع وصول نتنياهو من موسكو، وانه توجه من مطار بن غوريون فورا إلى مقر قيادة الجيش "كيرياه" لمتابعة الاوضاع مع قياداته الأمنية بحضور ليبرمان.
وفي اول رد فعل قال وزير الجيش الإسرائيلي ليبرمان"نتنياهو لم يتخلص حتى الآن من قادة حماس والعملية نتيجة مباشرة لسياسة الحكومة التي اتخذت قرارات بالتسهيل بدل الحسم."
وفي الخليل تجمع عشرات الفلسطينيين أمام منزل منفذي عملية تل أبيب أحمد مخامرة ومحمد مخامرة ببلدة يطا جنوب المدينة.
