أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قيام الاحتلال بتحويل الأسير القائد بلال كايد إلى الاعتقال الإداري، بعد أن كان من المفترض الإفراج عنه خلال اليوم بعد قضاءه ما يقارب 15 عاماً في سجون الاحتلال.
واعتبرت الجبهة في بيان لها وصل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن هذا القرار جريمة اسرائيلية، تأتي في سياق الاستهداف الممنهج ضد قيادات وأسرى الجبهة الشعبية، خاصة وأن الأسير الرفيق كايد قد مورست بحقه العديد من الانتهاكات، أبرزها عزله لأكثر من سنة في زنازين العزل الانفرادي، وإهمال وضعه الصحي المتدهور الناتج عن استمرار سياسة العزل بحقه.
وطالبت الجبهة المؤسسات الدولية المعنية والصليب الأحمر للقيام بمسئولياتها الملقاة على عاتقها في إلغاء هذا القرار الإجرامي بحق الأسير كايد، مؤكدة أن سياسة الصمت على هذا الإجراء الذي يشكّل سابقة منذ سنوات هو مشاركة في الجريمة، ويعطي الاحتلال فرصة لإعادة تكراره على أسرى آخرين من المنتظر أن تنتهي فترة محكوميتهم.
