جبهة التحرير الفلسطينية تدعو لإنهاء الانقسام وأعادة الاعتبار للقضية

دعت جبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى التاسعة للانقسام الى توحيد كل الطاقات والجهود من أجل الخروج من عنق الزجاجة الذي سببه الانقسام الفلسطيني الكارثي وتطبيق اليات اتفاقات المصالحة وتعزيز الوطنية وتصعيد الانتفاضة الباسلة الحالية فى القدس والضفة الغربية ضد الاحتلال الإسرائيلى.

واكد عضو المكتب السياسى لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة في تصريح صحفي رفض الجبهة الى التصريحات التي تسعى الى استمرار وتكريس الانقسام الفلسطيني الداخلي، وتسمم أجواء الحوار الجاري ، مشيرا ان الوقت يمضي والاحتلال يستمر بعدوانه على الشعب الفلسطيني ، بينما تتواصل الهجمة الامبريالية بهدف تبديد حقوق وأهداف الشعب الفلسطيني، وبالتالي لا بد من جسر الخلافات والتباينات بين مختلف المواقف والاجتهادات، وصولا للتوافق الوطني وإنهاء هذا الانقسام.

ولفت ان الانتفاضة المتصاعدة جسدت وحدة الوطن والإرادة والدم، وأعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية مركزية بعد التهميش المتعمد، رغم ما يحاك من مشاريع دولية ، الا ان الانتفاضة ستستمر بوتائرها رغم محاولات إجهاضها، لهذا ندعو الجميع الى الرهان على الشعب الفلسطيني ، وهذا يستدعي أنهاء الانقسام الذي يلقى بظلاله السوداء على انتفاضة شعبنا، واستعادة الوحدة الوطنية من خلال تنفيذ ما تم الاتفاق عليه فى "اتفاق القاهرة" وتفعيل "منظمة التحرير الفلسطينية" ومؤسساتها على ارضية شراكة وطنية حقيقية .

وعبر الجمعة عن ادانة الجبهة لاقدام اطراف عربية على التصويت لترؤس كيان الاحتلال اللجنة القانونية بالأمم المتحدة وهو أمر مخجل يندى له الجبين ،" وهذا يؤكد ان بعض الدول العربية إلى تخلت عن القضية الفلسطينية وبدأت التطبيع مع دولة العدو الصهيوني بدلا من انحيازها الى نبض الشارع العربي الذي رفض ويرفض أي شكل من الاعتراف بكيان الاحتلال او اي شكل من أشكال التطبيع، مطالبا القوى اليسارية والقومية العربية الى مواجهة ما يحاك للقضية الفلسطينية ورفض أشكال التطبيع والعلاقات مع كيان الاحتلال ومواجهة الاستبداد والأصولية الظلامية التكفيرية المتخلفة والتي تشكل جزءاً من أدوات الامبريالية لضرب المكتسبات النضالية لشعبنا ولإنتصارات مقاومته.

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -