القاهرة ترتب لاستضافة الفصائل في ضوء نتائج لقاء الدوحة

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، إنه من المقرر أن "تبدأ، غدا في الدوحة، لقاءات ثنائية بين حركتي "فتح" و"حماس" لبحث حل للقضايا العالقة أمام تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام".
وأضاف أبو يوسف، لصحيفة "الغد" الأردنية، إن "وفدي الحركتان توجها من مصر إلى قطر من أجل عقد جلسة حوارية ثالثة حول كيفية إيجاد الحلول لمسألتي البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية، وقضية موظفي قطاع غزة".
واعتبر أن "هذه جولة هامة من حوار المصالحة، في ظل المخاطر والتحديات المحدّقة بالقضية الفلسطينية، وإزاء المخاطر الناجمة عن الإئتلاف اليميني الإسرائيلي المتطرف وعدوانه المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني، وسط المشهد الإقليمي العربي المضطرّب".
وأوضح أن "ذلك يتطلب تظافر الجهود الجمعّية الفلسطينية من أجل صدّ عدوان الاحتلال"، معتبراً أن "الأمل معقود على هذا اللقاء بين الطرفين، من أجل تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية".
وأشار إلى المباحثات التي جرت في القاهرة قبل توجه وفدي "فتح" و"حماس" إلى الدوحة، مبيناً "حرص مصر على إنجاح ملف المصالحة الذي ترعاه، بخاصة بعد خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسيّ حول إمكانية فتح أفق سياسي وأهمية تحقيق المصالحة".
وقال إن "الفصائل الفلسطينية أكدت مراراً على أهمية إنهاء الانقسام على قاعدة ما تم توقيعه في القاهرة، في العام 2011، مثلما تبارك كل الجهود المبذولة لتحقيق ذلك من أجل إنجاز المصالحة".
ولفت إلى أهمية "خروج لقاء الدوحة بنتائج تصل إلى مستوى حراجة اللحظة الراهنة في الأراضي المحتلة، وذلك صوبّ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وإجراء الانتخابات العامة".
واعتبر أن "حركة "حماس" عطلت في السابق إمكانية التوصل إلى حل لدى طرح إشكالية البرنامج السياسي للحكومة"، داعياً إلى "نظرة موضوعية للظروف المحيطة".
وبيّن أن "تشكيل الحكومة وفق برنامج المنظمة الذي يعدّ برنامجاً مقبولاً للعالم أجمع وحتى لا يعاد الحصار عليها مجدداً، يعدّ أمراً مهماً، بينما جرى طرح حل لمشكلة موظفي غزة بتشكيل لجنة قانونية وإدارية تبحث بدورها المعالجة المناسبة". ولفت إلى "ترتيبات لاستضافة مصر للقاء موسع وشامل للفصائل الفلسطينية، قد يكون بعد عيد الفطر، وذلك في ضوء النتائج المترتبة على لقاء الدوحة".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -