ذكرت صحيفة "القدس العربي" اللندنية بأن اللجنة المركزية لحركة فتح غيرت من سياستها المتبعة في ملف المصالحة الفلسطينية بينها وبين حركة حماس، التي كان يدير كل تفاصيلها عضو اللجنة ورئيس كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي عزام الأحمد وحده.
وبحسب المعلومات المتوفرة فإن الأحمد عرض على اللجنة المركزية لفتح اقتراحا من القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق يدعو إلى تشكيل لجنة حكماء من الفصائل الفلسطينية بخصوص ملف المصالحة. وفُهم من اقتراح الأحمد المنقول من أبو مرزوق أن الأول يريد دورا مهماً، فقوبل طلبه بالرفض.كما ذكرت الصحيفة
وعقب رفض طلب الأحمد وخلال اجتماع المركزية الأخير الذي عقد في رام الله في مقر الرئاسة اتخذ قرار بتشكيل لجنة من مجموعة أعضاء في مركزية فتح للإشراف على محادثات المصالحة بدلا من اقتصارها على الأحمد وحده.
ويستدل من القرار أن جدية أكبر تعطى لملف المصالحة هذا من ناحية… ومن الناحية الثانية يعكس القرار التنافس بين أعضاء اللجنة المركزية للحركة على تبوؤ أدوار قيادية.حسب الصحيفة
لكن البعض اعتبر أن الأمر ليس تحجيما لدور الأحمد بقدر ما هو محاولة لمشاركة أكثر من رأي وعقل في إطار المصالحة، حتى تكون الأمور أوضح وأشمل.
ويقولون إن المصلحة الوطنية تستدعي الجدية مع سعة الصدر كي يمكن حل المشاكل العالقة وطي هذا الملف.
