أفاد التقرير السنوي لـ "معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام" (سيبري) بأن إسرائيل تملك 80 رأساً نووياً، وتواصل إجراء التجارب على إطلاق صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية.
وأكد التقرير الذي نشر أول من أمس تراجع عدد الرؤوس النووية التي تملكها الدول النووية التسع، لكنه أشار أيضاً الى أن أياً من هذه الدول مستعد للتنازل عن ترسانته النووية في المستقبل المنظور.
ووفق التقرير، فإنه في مطلع العام الحالي، امتلكت الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، والصين، والهند، وباكستان، وإسرائيل، وكوريا الشمالية 15395 رأساً نووياً، في مقابل 15850 رأساً نووياً العام الماضي، مشيراً الى تراجع الترسانة النووية العالمية التي وصلت الى ذروتها في ثمانينات القرن الماضي، عندما بلغ عديدها 70 ألف رأس نووي. وعزا هذا التراجع الى الخطوات الهادفة الى تقليص عدد الرؤوس النووية الفاعلة من جانب روسيا وأميركا اللتين قال انهما تمتلكان معاً اكثر من 93 في المئة من الترسانة النووية في العالم، مضيفاً انهما عوضتا هذا التقليص بامتلاك خطط واسعة وشاملة لتطوير أداء بقية الاسلحة النووية التي تمتلكانها. ورغم تراجع الترسانة النووية الدولية، يشير التقرير الى أن التقليص يسير ببطء فيما توضع برامج مكلفة لتحديث هذه الترسانة.
