نفت حركة حماس اليوم السبت وجود مقترح هدنة مع إسرائيل لعشرة أعوام مقابل امتيازات اقتصادية لقطاع غزة الذي تديره الحركة منذ عام 2007.
وجاء نفي الحركة في بيان صحفي ، ردا على ما نشرته مواقع محلية فلسطينية.وذكر البيان " أن ماورد في الخبر من تفصيلات لا أساس له من الصحة ".
وكان موقع إعلامي محلي أورد في وقت سابق اليوم أن الحكومة الإسرائيلية قدمت عرضا من 9 نقاط إلى حركة حماس من خلال تبادل رسائل بين "أحد مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المجال الاقتصادي، وأحد قيادات الحركة في قطاع غزة تحفظ على ذكر إسمه ".
ونقل الموقع عن مصادر خاصة لم يسمها، أن الرسالة تم إرسالها إلى قيادة حركة حماس في قطر قبل أيام معدودة من شهر يونيو الجاري تتضمن الحديث عن "هدنة لمدة 10 أعوام مقابل امتيازات اقتصادية كبيرة"، بالاضافة الى استعداد لتطوير الاقتصاد في قطاع غزة بشكل كبير.
وتتضمن العرض بحسب الموقع، التزام حركة حماس والفصائل الفلسطينية بهدنة لمدة 10 أعوام، بالإضافة إلى الإلتزام بعدم العمل في الأنفاق الأرضية وعدم حياز أسلحة تمثل تهديدا لأمن إسرائيل.
في المقابل، يتضمن العرض ان تسمح اسرائيل ببناء ميناء تجاري صغير للشحن البحري بين إسدود وغزة بالإضافة إلى سماح إسرائيل بوجود ممثلين عن حماس في ميناء إسدود لتسهيل نقل البضائع بعد الفحص الأمني.
كما تسمح اسرائيل بحسب العرض ببناء خط سكة حديد يربط غزة باسدود وميناء حيفا والسماح لعمال قطاع غزة العودة للعمل في اسرائيل وكذلك فتح المعابر ودخول البضائع والسماح بالاستيراد والتصدير.
من جهته، أكد قيادي في حركة حماس بحسب الموقع أن هذه أفكار أولية ويمكن تعديلها وفقا للمصلحة العامة.
ونقل الموقع عن مصادره قولها إن قيادة حركة حماس ستدرس هذه الأفكار بروح ايجابية، بعد الانتهاء من لقاءات المصالحة مع فتح بالدوحة.
وتفرض إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007 إثر سيطرة حركة حماس على الأوضاع فيه بعد جولات اقتتال مع القوات الموالية للسلطة الفلسطينية.
