أمين عام منظمة التعاون الإسلامي يزور رام الله الأسبوع المقبل

أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، أن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني سيزور إلى مدينة رام الله الأسبوع المقبل.

وقال مجدلاني في تصريحات صحفية إنه من المقرر أن تكون زيارة مدني يومي السبت أو الأحد المقبلين بغرض افتتاح المكتب الأول لمنظمة التعاون الإسلامي في رام الله.

وذكر مجدلاني، أن ترتيبات فلسطينية مكثفة تجري حاليا مع السلطات الإسرائيلية من أجل التنسيق لزيارة مدني، وإتمام الإجراءات اللازمة لذلك بأسرع وقت.

وأشار إلى أنه "لا يوجد لدينا علم مسبق إن كان الإسرائيليون سيعرقلون زيارة مدني كما حصل مع زيارة (أمين عام جامعة الدول العربية نبيل) العربي" التي كانت مقررة الأسبوع الماضي وتم تأجيلها لإشعار آخر.

وأكد مجدلاني في هذا الصدد، أنه "لم يعد مجال أن تتم زيارة العربي إلى الضفة الغربية لأنه لا يقبل ولا نحن نقبل أن تكون زيارته مشروطة بالإجراءات الإسرائيلية".

وكان من المقرر أن يزور العربي الضفة الغربية يوم 12 من الشهر الجاري ثم تم تأجيل الزيارة 24 ساعة قبل أن تعلن الرئاسة الفلسطينية عن تأجيلها مجددا إلى أجل غير مسمى بسبب تعثر تنسيق الزيارة مع السلطات الإسرائيلية.

يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتمع أمس الأحد مع مدني في مدينة جدة السعودية وبحث معه "مستجدات الأوضاع في المنطقة، وآخر التطورات على الصعيد الفلسطيني".

وجاء اللقاء مع مدني ضمن زيارة رسمية أجراها الرئيس عباس إلى المملكة العربية السعودية اجتمع خلالها مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، علما أنه كان زار قبل ذلك قطر.

وقال مجدلاني إن السعودية وقطر أكدتا للرئيس عباس على الدعم العربي للموقف الفلسطيني وتوجهه السياسي عبر دعم المبادرة الفرنسية وعقد المؤتمر الدولي للسلام لحل الصراع مع إسرائيل.

وأضاف إن "الأشقاء في السعودية أكدوا تمسكهم بمبادرة السلام العربية كأساس وحيد لحل الصراع مع إسرائيل وأنه من دون حل القضية الفلسطينية لا يوجد إمكانية تطبيع أو علاقات عربية مع إسرائيل".

إلى ذلك، ذكر مجدلاني أنه "لغاية الآن لا توجد أي اتصالات" لترتيب لقاء محتمل بين الرئيس عباس ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري وذلك بعد الإعلان عن لقاء بين الأخير ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

واعتبر ، أن مثل هذا اللقاء بين كيري ونتنياهو "يندرج في إطار المحاولات الأمريكية الإسرائيلية المتصاعدة لإفشال جهود مبادرة عقد المؤتمر الدولي للسلام".

وأوردت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن اجتماعا سيعقد الأسبوع المقبل بين نتنياهو وكيري في إحدى العواصم الأوروبية لبحث التطورات السياسية الحاصلة خاصة ما يتعلق بالمبادرة الفرنسية.

واستضافت باريس في الثالث من الشهر الجاري اجتماعا وزاريا دوليا شارك فيه 25 وزير خارجية دول بينهم 4 دول عربية بغرض التشاور لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وعقد الاجتماع بناء على مبادرة أعلنتها فرنسا قبل شهور تستهدف عقد مؤتمر دولي يبحث إيجاد آلية دولية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي استنادا إلى رؤية حل الدولتين.

وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في النصف الأول من عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء النزاع المستمر بينهما منذ عدة عقود

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -