أكد مصدر فلسطيني مسؤول، مساء اليوم الأربعاء، نية الجانب المصري فتح معبر رفح الحدودي الفاصل بين مصر وقطاع غزة قريبًا وفي الاتجاهين أمام الحالات الإنسانية، من وإلى قطاع غزة.
وذكر المسؤول لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الجانب المصري وعد مسؤولين زاروا العاصمة المصرية القاهرة مؤخرًا، بفتح معبر رفح البري، قبل عيد الفطر المبارك.
وتوقع المسؤول أن يُفتح المعبر منتصف أو نهاية الأسبوع القادم على أبعد تقدير، بناءً على التطمينات المصرية، التي تربط فتح المعبر بشكلٍ متواصل في الأوضاع الأمنية بسيناء.
ولفت إلى أن الأشقاء المصريين وعدوا بتقديم تسهيلات على معبر رفح كحل مرحلي وليس دائم، تتمثل في: "زيادة أيام فتح المعبر من يومين مثلاً إلى أربعة أيام كل فتحه، وزيادة أعداد المسافرين خلال أيام فتح المعبر، تقليص فترة الإغلاق، وفتحه مرة أو مرتين شهريًا".
ونوه المسؤول إلى أن الأشقاء المصريين أبدوا تجاوبًا وتعاونًا كبيرًا وتفهمًا لمطالب المسؤولين الفلسطينيين تجاه الحالة الإنسانية الصعبة قطاع غزة، جراء الحصار، خاصة المُتعلقة بمعبر رفح البري.
وأشار إلى أن الجهات المصرية المسؤولة لا تُمانع فتح المعبر، لكن تُرهن ذلك بأمرين، أولهما "انطلاق قطار المصالحة الفلسطينية، والتوصل لصيغة تفاهم تُفضي لفتح معبر رفح أفضل من الواقع الحالي، وثانيهما مُتعلق في الوضع الأمني بسيناء".
وشدد المسؤول على أنهم أخبروا المسؤولين المصريين بشأن تفاصيل الوضع الإنساني في غزة، جراء الحصار، وإغلاق المعابر، بما فيها معبر رفح البري، وأن استمرار إغلاقه سيولد حاله من الانفجار، إن بقيت الأمور هكذا.
وكانت السلطات المصرية قد فتحت رفح البري أربعة أيام مُتتالية مطلع يونيو الحالي، وعاودت إغلاقه بعد تنقل أكثر من 3 آلاف فلسطيني على جانبي المعبر، الذي يشهد إغلاقات متكررة من قبل السلطات المصرية منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي عام 2011م.
