"القدس الدولية": الاعتداء على حرمة الأقصى في العشر الأواخر تحدٍّ سافر

حذرت مؤسسة القدس الدّولية من تمادي قوات الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاتها على المسجد الأقصى المبارك وعلى المصلين المعتكفين داخله، حيث حاولت صياح اليوم اقتحام المصلى القبلي في تحدّ واضح وسافر للمسلمين في العشر الأواخر من شهر رمضان.
واعتقلت قوات الاحتلال عددًا من المصلين، من بينهم ثلاثة مصلين من جنوب أفريقيا، وأصابت نحو ثمانية آخرين بجروح متفاوتة عقب اقتحام عناصر وحداتها المسجد الأقصى المبارك والاعتداء بوحشية على المصلين الذين احتجوا على اقتحامات استفزازية لعصابات المستوطنين للمسجد المبارك.
واعتبرت "القدس الدّولية"  أن التطورات الأخيرة والاعتداءات المتلاحقة على المسجد الأقصى المبارك والمصلين وإجراءات الحظر والملاحقة والتنكيل "تشير إلى أن الاحتلال عازم ومصر على إحداث تغيير جذري للحقائق في المسجد الأقصى وصولًا إلى استكمال التقسيم الزماني والمكاني في تحد سافر لكرامة الأمة وإرادتها وقواها الحية."
وقالت "نحذر الاحتلال الإسرائيلي من نتائج هذه الاعتداءات الوحشية، ونعتبر هذا الاعتداء جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائمه بحق المسجد الأقصى المبارك الذي كان العامل الأول في اندلاع انتفاضة القدس"
وشددت على ضرورة تفعيل المقاومة وسبل المواجهة بأشكالها كافة في الضفة الغربية والقدس المحتلة رداً على ما يرتكبه الاحتلال من جرائم بحق المقدسات وأهلنا في القدس.
ودعت الفصائل والقوى الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها والقيام بتحرك فعلي وجاد يضغط على الاحتلال ويسهم في وقف اعتداءاته على المسجد الأقصى المبارك، وتأمين كل ما يلزم للشباب المقدسي للمواجهة والصمود.
وطالبت المملكة الأردنية برفع سقف تحركها لتكون على قدر الأمانة والمسؤولية، والضغط بقوة على الاحتلال الإسرائيلي وحكومته المتطرفة لوقف هذه الاعتداءات.
ودعت جماهير الأمة العربية والإسلامية إلى القيام بفعاليات وتحركات جماهيرية دائمة نصرة للمسجد الأقصى، وطالبت وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية بفضح جرائم الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك وتوثيقها.

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -