قال الناطق الرسمي باسم الشرطة الفلسطينية المقدم لؤي ارزيقات، إن الشجار العائلي الذي وقع في بلدة يعبد جنوب غرب جنين شمال الضفة الغربية، أسفر عن ثلاثة قتلى و13 إصابة منها 6 خطيرة.
وأشار إلى أن قوات الأمن الفلسطينية وصلت إلى مكان الشجار، وعملت على السيطرة على الوضع، وتمكنت من إلقاء القبض على 7 أشخاص ضالعين بالشجار الذي وقع مساء اليوم الأربعاء.
وطالب ارزيقات في تصريح صحفي، وسائل الإعلام بتوخي الدقة في نقل الخبر وأخذ المعلومة من مصدرها الرئيسي.
وفي وقت لاحق، قال الناطق الرسمي باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري، إنه تم السيطرة بشكل تام على الأوضاع في بلدة يعبد ، إثر الخلاف الذي نشأ بين طرفين.
وقال الضميري في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية،" الآن الوضع مسيطر عليه بالكامل من قبل قوات الأمن، والشجار جرى على خلفيات اجتماعية بين طرفين، وأدى إلى مقتل شخصين وعدد من الجرحى أصيبوا بجروح متفاوتة."
وأضاف:" قوات الأمن متواجدة بكثافة في بلدة يعبد، وهي تسيطر على الوضع بالكامل، وما حصل يشير بشكل واضح إلى النتائج الكارثية لوجود السلاح بإيدي المواطنين، والأجهزة المختصة تنظر بمسؤولية وخطورة إلى هذا الوضع."
