قال عضو اللجنة المركزية في حركة فتح محمد اشتيه إن المبادرة الفرنسية فيما يخص عملية السلام بين بلاده وإسرائيل، كسرت احتكار الولايات المتحدة في الإشراف على المباحثات بين الطرفين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بمكتب الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، بعنوان "السلام الفلسطيني الإسرائيلي"، أشار فيه إلى ضرورة عدم تفويت فرصة البدء بمباحثات السلام مجدداً.
واعتبر اشتية أن الوقت قد حان لتحقيق حلّ الدولتين، مشيراً إلى أن "الوقت الراهن قد يكون هو الأفضل بالنسبة لإسرائيل منذ عام 1948، لذلك عليها ألا تفوت هذه الفرصة".
وحذّر من أن عدم حلّ القضية الفلسطينية سيجرّ المنطقة إلى حالة من الفوضى، داعياً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى إجراء تصويت بشأن حل الدولتين إذا كانت حكومته تؤيد ذلك.
واستضافت فرنسا مطلع يونيو/ حزيران الحالي اجتماعاً دولياً لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بمشاركة 28 دولة منها الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي، وأربعة دول عربية هي مصر والأردن والمغرب والسعودية، إلى جانب اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، وشركاء آخرون، على أمل أن يمهد ذلك لعقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام الجاري.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية في أبريل/ نيسان عام 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967 والإفراج عن معتقلين فلسطينيين من سجونها.
