الحركة الشعبية لنصرة القدس تقيم افطاراً جماعياً لإهالي الأسرى الأطفال في مطعم "البترا جاردنز"

أقامت مساء أمس السبت الحركة الشعبية لنصرة القدس بحضور منسقها الشيخ عبد الله علقم والشيخ الدكتور عكرمة صبري والكاتب الصحفي راسم عبيدات وحمدي ذياب القيادي في حركة فتح والمحامي محمد محمود وأهالي الأسرى الأطفال إفطاراً جماعياً في مطعم " البترا جاردنز" في الشيخ جراح بالقدس،وعلى هامش الإفطار القيت عدة كلمات،حيث رحب الشيخ عبد الله علقم بالحضور وبأهالى الأسرى الأطفال،قائلاً بأن هؤلاء الأطفال واهاليهم يستحقون منا كل التحية والتقدير،فهم دوماً كانوا مشاعل للحرية،وقال بأن هؤلاء الأطفال الذين جرى ويجري اعتقالهم،هم جنرالات فلسطين،يستحقون هم واهاليهم كل الرعاية والتضامن والوقوف معهم،ودعا اهاليهم الى الثبات والصمود والصبر.
أما الشيخ الدكتورعكرمة صبري فقد حيا أمهات وأباء الأطفال الأسرى ودعا اهاليهم وامهاتهم الى شد ازرهم ومساندتهم،وقال بان سجون الإحتلال لم ولن تغلق على الأسرى وبأن هؤلاء الأسرى أثبتوا للمحتل بانهم لن ينسوا ولن يتنازلوا عن حقوق شعبهم.وختم بالقول بانه علينا واجب الوقوف الى جانب هؤلاء الأسرى والى جانب اهاليهم ويجب فضح وتعرية المحتل واجهزته الأمنية التي تعتقل الأطفال في انتهاك فظ لطفولتهم وكرامتهم وحريتهم.
اما الكاتب الصحفي راسم عبيدات فقد أشار في كلمته الى أن هؤلاء الأطفال ،كما كانوا في معارك بيروت هم أطفال (الأر بي جي)،فهم جنرالات الحجارة في الانتفاضة،هؤلاء الأطفال الذين كانت رئيسة وزراء الاحتلال المغدورة "غولدا مائير" تشعر بالكابوس مع ولادة كل طفل منهم،وها هم هؤلاء الأطفال يردون على قادة الإحتلال الذين يقولون اين هو الشعب الفلسطيني..؟؟ بنضالاتهم وتضحياتهم وكفاحهم،وأضاف عبيدات بأن هؤلاء الأطفال المصممين على نيل حريتهم وحرية شعبهم، لا يمكن لهذا الاحتلال ان يهزمهم او يردعهم مما شدد وضاعف من العقوبات المفروضة عليهم،وختم عبيدات بالقول باننا امام عمالقة وان شعبنا معطاء ومضحي ويحتاج الى قيادة على مستوى نضالاته وتضحياته،وذكر بان هؤلاء الأطفال دائماً كانت بوصلتهم القدس والأقصى ولم يصابوا بالعمى السياسي كما هو البعض فلسطينيا يستجدي الحلول في هرتسيليا وغيرها.كما قالوا
أما المحامي محمد محمود والذي تولى الدفاع عن أغلب الأطفال الأسرى والمحررين،فقد قال في كلمته انه يود أن يعتذر لكل والد ووالدة اسير قصر بحقهم،وانه لمس العزيمة والإصرار عند هؤلاء الأطفال،هؤلاء الأطفال الذين كان قضاة الإحتلال يقولون لا نعرف كيف سنتعامل معهم ،فرغم تشديد العقوبات عليهم الا انهم لم يرتدعوا ولم يتراجعوا.
وفي نهاية إلإفطار قام كل من سماحة الدكتور عكرمة صبري والكاتب الصحفي راسم عبيدات وحمدي ذياب القيادي في حركة فتح والسيد أبو ادهم الزعتري بتوزيع الهدايا الرمزية على أهالي الأطفال الأسرى والتي هي عبارة عن لوحة فنيه لصورة الأسير المعتقل.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -