بيان شجب واستنكار صادر عن خريجو جامعات السعودية بغزة

أصدر خريجو جامعات المملكة العربية السعودية بقطاع غزة بيان شجب واستنكار للأحداث الإجرامية التي وقعت في الحرم المدني ليلة الثلاثين من رمضان سنة 1437هـ وجدة والقطيف، واعتبر البيان بإن "هذه الأعمال البشعة الإجرامية لا تستهدف المملكة وشعبها وحكومتها وملكها ، إنما هدفها: قتل روح الأمن والإستقرار في نفوس المسلمين من أرجاء المعمورة ، والتنغيص على العابدين عبادتهم."
وجاء في نص البيان الذي تلقت "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة عنه "ولا يسعنا إلا أن ندعو الله أن يتغمد المغدور بهم بواسع رحمته، ونتقدم بتعازينا لدولة المملكة العربية السعودية ونسأل الله أن يذيب كيد الكائدين وأن يحبط مؤامراتهم وأن يجعل كيدهم في نحورهم، وما ذلك على الله بعزيز."
وختم البيان بالقول "اللهم احفظ المملكة السعودية واجعل حرميها آمنة مطمئنة واحفظ أهلها وحكومتها وشعبها وملكها آمين وكافة بلاد المسلمين."
نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

شجب واستنكار

بسم الله الذي لا يحمد على مكروه سواه وبعد

فقد جاء في الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( اللهم إن إبراهيم حَرّم مكة فجعلها حرماً وإني حَرّمت المدينة لا يراق فيها دم، ولا يُحمل فيها سلاح للقتال، ولا تُخبط فيها شجر إلا لعلف، ولا يُختلى خلاها، ولا يُنفر صيدها ، ولا تُلتقط لقطتها إلا لمن أنشدها). وأخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما : عن سعد بن أبي الوقاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يكيد أهل المدينة أحد، إلا انماع كما ينماع الملح في الماء).

ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي ورد في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنه قال: ( اللهم حَبّب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد..)

من منطلق إيماننا بما تضمنته هذه الأحاديث النبوية، وإعترافاً بجميل المملكة العربية السعودية التي علمتنا في رحاب جامعاتها للعلوم الشرعية.

فإننا نعلن: استنكارنا وشجبنا عما وقع

في الحرم المدني ليلة الثلاثين من رمضان سنة 1437هـ والأحداث الإجرامية التي حدثت في جدة والقطيف. إن هذه الأعمال البشعة الإجرامية لا تستهدف المملكة وشعبها وحكومتها وملكها (حفظهم الله)، إنما هدفها: قتل روح الأمن والإستقرار في نفوس المسلمين من أرجاء المعمورة ، والتنغيص على العابدين عبادتهم.

ولا يسعنا إلا أن ندعو الله أن يتغمد المغدور بهم بواسع رحمته، ونتقدم بتعازينا لدولة المملكة العربية السعودية ونسأل الله أن يذيب كيد الكائدين وأن يحبط مؤامراتهم وأن يجعل كيدهم في نحورهم، وما ذلك على الله بعزيز.

اللهم احفظ المملكة السعودية واجعل حرميها آمنة مطمئنة واحفظ أهلها وحكومتها وشعبها وملكها آمين وكافة بلاد المسلمين.

خريجو جامعات المملكة العربية السعودية بقطاع غزة- بفلسطين

سماحة مفتي غزة: فضيلة الشيخ حسن إسماعيل اللحام. 30 رمضان سنة 1437هـ 5/7/2016م

وأعضاء لجنة التحكيم الشرعية – محافظة رفح فلسطين:-

- الشيخ/ محمد محمد لافي(مدير عام الوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف سابقاً)

- د./ نعيم سمارة المصري(عميد كلية الشريعة - جامعة الأزهر – غزة-فلسطين)

- د./ تميم ضيف الله ضهير (أستاذ التفسير بجامعة الأقصى-غزة)

- الشيخ/ إبراهيم موسى برهوم (المشرف التربوي-وزارة التربية والتعليم-غزة)

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -