بثت القناة الثانية العبرية تقريرا بمناسبة مرور عامين على حرب "الجرف الصامد"، ضد قطاع غزة، التي شنتها في الثامن من تموز عام 2014، واستمرت 50 يوما قائلة ان "الجيش الاسرائيلي بدأ الحرب دون ان يكون مستعدا للتعامل مع تهديد الأنفاق، بالرغم من ان الصور الجوية لقطاع غزة كانت تظهر بوضوح ان ثمة انفاقا يصل عددها الى حوالي 900 نفق تم حفرها على حدود القطاع مع مصر، اضافة لأنفاق اخرى في منطقة الشجاعية وشمال القطاع، قرب الحدود مع إسرائيل."
وقالت القناة، ان" ذلك يؤكد انه كانت لدى الجيش الاسرائيلي صورة كلية للوضع في قطاع غزة، وخاصة موضوع الأنفاق، وان حماس استخدمت الأنفاق في الشجاعية بشكل كبير خلال الحرب، وهو ما ادى الى الإخفاق الكبير للجيش في الحرب، حيث لم يستعد الجيش كا يجب لمحاربة ظاهرة الاتفاق بالرغم من المعلومات الدقيقة التي قدمتها له الاستخبارات الإسرائيلية."
وبحسب مسؤول كبير في الاستخبارات العسكرية، فان "القيادة السياسية الاسرائيلية ادعت بعد العملية أنها لم تكن تتوقع ان يكون خطر الأنفاق بهذا القدر، لكن الجيش رفض هذا التبرير، واكد انه كان يمتلك معلومات دقيقة تؤكد وجود الانفاق، لكن تم تجاهل الموضوع، الامر الذي ادى الى الإخفاق الخطير للحرب، ومع ذلك لم يدفع احد في الاستخبارات والجيش و"الشاباك" الثمن على هذا التقصير."
واعترفت القناة بأن الجيش الاسرائيلي دفع ثمنا باهظا بسبب الأنفاق، التي استخدمها مقاتولن فلسطينيون للتسلل الى الجانب الاسرائيلي، وتمكنوا من قتل جنود اسرائيليين. كما نجح المقاتلون الفلسطينيون في استخدام الانفاق ضد قوات الجيش الاسرائيلي التي دخلت الى مناطق في قطاع غزة، وفاجؤوا الجنود الاسرائيليين الذين اضطروا للانسحاب فورا.
