حذرت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" ولجنة أهالي أسرى قطاع غزة من تكرار ما حدث يوم الاثنين الماضي من اعتداءات المستوطنين وعائلات جنود الاحتلال المأسورين لدي المقاومة الفلسطينية علي اهالي أسرى قطاع غزة ومحاولة منعهم من التوجه لزيارة أبنائهم في سجني "نفحة" و"رامون" في الداخل المحتل .
وأكدت "حسام" بأن محاولات استهداف أهالي أسرى قطاع غزة أثناء توجههم لزيارة أبنائهم جاءت بالتزامن مع التصريحات التحريضية علي الأسرى الفلسطينيين لعدد من قيادات الاحتلال وعلي رأسهم وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان الذي هدد باتخاذ إجراءات تنكيلية هدفها تشديد الخناق عل الأسرى وخاصة أسرى حركة حماس وحرمانهم من كافة حقوقهم إذا لم يتم إطلاق سراح الأسرى الاسرائيليين لدي المقاومة .
ولم يستبعد اسامة الوحيدي الناطق الإعلامي باسم جمعية "حسام" في تصريح صحفي أن تكون هذه الاعتداءات قد تمت بالتنسيق بين جيش الاحتلال وعائلات الأسرى الإسرائيليين لتدفيع أهالي الأسرى الفلسطينيين ثمن احتجاز أبنائهم لدي المقاومة ومحاولة ابتزازهم في حقهم بالزيارة كشكل من أشكال الضغط علي المقاومة للإفراج عن ابنائهم .
وعبر الوحيدي عن خشيته من تصعيد الإجراءات التعسفية بحق الأسرى وذويهم خلال الفترة القادمة في إطار ضغط دولة الاحتلال لاستعادة أسراها ، مناشداً المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل لدي الاحتلال لضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات وتوفير قدر كافي من الحماية لأهالي الأسرى والعمل علي تسهيل زيارتهم لأبنائهم استنادا لحقهم في الزيارة وفقا لما أكدته المادة 116 من اتفاقية جنيف الرابعة .
