صور.. طفلا من مرضى السرطان بغزة في رحلة الى الاقصى

بلهفة شائقة دخل ٥٠ طفلا من مرضى السرطان من مدينة غزة المحاصرة برفقة أهاليهم المسجد الأقصى المبارك اليوم الخميس لتأدية صلاة الظهر والتعرف على بعض معالم المسجد، جاء ذلك بتنسيق من جمعية "سلامتكم" التي أمنت مرورهم عبر حاجز بيت حانون "ايرز" وركوبهم بالحافلات وصولا الى المسجد الأقصى.
فيما استقبلتهم علي أبواب المسجد الأقصي المنسقة هيا عودة الله من جمعية بسمة أمل والتي نسقت تجوالهم داخل المسجد بين المتحف والمكتبة و فعاليات الافطار والغداء، وتحدث هيا قائلة:"يأتي التنسيق لمثل هذه الزيارات من أجل تحقيق حلم الأطفال وأهاليهم بزيارة المسجد الاقصي والتعرف عليه، وكنا قد عملنا جاهدين لتأمين مرور ١٥٠ زائرا الا أن الاحتلال حصر لنا العدد ب ١٠٠ فقط، لكننا سنعمل من أجل تنسيق عدد من الزيارات كل أسبوع لمرضى السرطان والذين يرافقنا منهم اليوم بأعمار ما بين ٥-٢٠ سنة".
وتحدثت الغزاوية سمر شعبان من حي الزيتون المرافقة لابنتها التي كانت قد زرعت نخاعا شوكيا بسبب مرضها، عن شوقها للتعرف على معالم المسجد الأقصى والمقدسات واصفة ذلك بالمفاجئة، قائلة" كان حلما وأصبح حقيقة" متمنية أن يحل السلام على البلاد وأن يتوحد المسلمون، مضيفة:" زي ما منرضع أطفالنا ببرونات الحليب صرنا نرضع المآسي والحروب" داعية من ذلك أن تعود البلاد لأصحابها كي يستطيعوا زيارة القدس والأقصى دوما.
ووصفت أم محمد شلح من حي الشجاعية وصولها الى المسجد الأقصى معبرة عن مشاعر الشوق والحنين التي اعتصرت قلبها برؤيته،قائلة:"رغم صعوبة الطريق وطولها ومرورنا على الحواجز الا أن كل ذلك ذهب بمجرد رؤية المسجد الأقصي، وعبر ابنها عبد الله ١١ عاما والمصاب بالسرطان عن سعادته برؤية المسجد الأقصي داعيا" يا رب يشفيني ويجيب للأمة ولاد كتير".
فيما رافق الزوار ٨ مسعفين من جمعية النوران وقدموا لهم الارشادات داخل ساحات المسجد واقتادوهم الى أماكن العبادة خوفا من حدوث أي طارئ مرضى مفاجئ.
هذا وتأتي هذه الزيارة وفق تصريح تمنحه سلطات الاحتلال للعائلات المصاب أبناءها بالسرطان، ليوم واحد فقط ولساعات محدودة وللمسجد الأقصى فقط ولا يمكنهم زيارة أي مكان آخر بالقدس.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -