أوقفت الشرطة الإسرائيلية ثلاثة شبان يهود للاشتباه في إحراقهم سيارة وكتابة شعارات جدارية في قرية عربية شمال إسرائيل تدعو الى الثأر إثر هجوم تل أبيب، على ما أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك".
قال الشرطة الإسرائيلية في بيان "أوقف ثلاثة قاصرين يهودا بعد إقدامهم في 10 حزيران/يونيو على إحراق سيارة في قرية يافة الناصرة وكتابة شعارات تدعو الى الثأر بعد اعتداء تل ابيب". وفي 8 حزيران/يونيو قتل أربعة إسرائيليين وأصيب خمسة بجروح في إطلاق نار نفذه فلسطينيان في حي للسهر في تل أبيب.
وأضاف البيان "بحسب التحقيق كان المشتبه بهم يعدون هجوما ردا على الهجمات الأخيرة التي نفذها فلسطينيون، لكن بعد هجوم تل ابيب انتقلوا الى التنفيذ". تابع أن "توقيفهم تم في إطار الجهود الساعية الى وقف أنشطة الخلايا الإرهابية اليهودية التي ارتكبت هجمات في العامين الأخيرين"، مشيرا الى أن النيابة يفترض أن تصدر "بيانا اتهاميا في الأيام المقبلة".
ومنذ سنوات تنسب أعمال تخريب واعتداءات الى يهود متطرفين ومستوطنين استهدفت أفرادا فلسطينيين أو من العرب الذين يعيشون في إسرائيل ويحملون جنسيتها أو أماكن عبادة مسلمة ومسيحية وحتى الجيش والشرطة الإسرائيليين.
وبلغت هذه الانشطة ذروتها في 31 تموز/يوليو 2015 مع إحراق منزل فلسطيني في دوما بالضفة الغربية أدى الى استشهاد طفل في شهره الـ18 ووالديه وإصابة آخر ما تبقى من العائلة على قيد اليحاة بحروق في معظم أنحاء جسده ولا يزال في المستشفى حتى يومنا.
