أردوغان: المتورطين في الانقلاب سينالون الردّ المناسب

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن هناك محاولة انقلاب على تضامن البلاد ووحدتها،  معتبراً أنه "لا توجد أي قوة فوق الإرادة الوطنية، وأن المتورطين في الانقلاب سينالون الردّ المناسب أيّاً كانت المؤسسة التي ينتمون إليها.
وأضاف بعد محاولة انقلاب قام بها ضباط في الجيش التركي إن مجموعة صغيرة قامت بالانقلاب داخل الجيش ولا يمكنها التأثير على وحدة البلاد،  معتبراً أن "جزءاً بسيط من الجيش التركي حاول إحداث هذه البلبلة".
واعتبر أردوغان أن الانقلاب "خيانة"، محمّلاً أنصار (فتح الله) غولن المسؤولية.
كلام الرئيس التركي جاء بعد وصوله إلى مطار اسطنبول في ظل أجواء احتفالات لانصاره في اسطنبول بفشل الانقلاب .
 وأظهرت لقطات تلفزيونية الرئيس التركي طيب إردوغان وسط حشود من أنصاره في مطار أتاتورك باسطنبول في الساعات الأولى من صباح السبت .
وأعلنت المخابرات التركية "هزيمة الانقلاب" وعودة الأوضاع في العاصمة إلى طبيعتها، في حين قال رئيس وزراء تركيا بن علي يلدرم إن رئيس هيئة أركان الجيش والقادة يسيطرون على الوضع.
وقال مسؤول تركي كبير أن محاولة الانقلاب فشلت وجميع المسؤولين الحكوميين على رأس عملهم، في حين تحدثت معلومات عن مشاركة 47 ضابطاًً في المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، وأن عشرات الجنود من الانقلابيين استسلموا لعناصر الشرطة في اسطنبول، في ظل انفجارات متتالية قرب مبنى البرلمان التركي.
واحتفل انصار أردوغان في اسطنبول بفشل الانقلاب.واستسلم عشرات الجنود من الانقلابيين  لعناصر الشرطة في اسطنبول.
وكان  الجيش التركي أعلن تولي السلطة في تركيا، مؤكداً في بيان له أن ماجرى يأتي لحماية حقوق الناس وحفظاً للنظام، وأن كلّ العلاقات الخارجية ستبقى على ما هي عليه.
وقال الجيش الذي أعلن الاحكام العرفية وإعداد دستور جديد في أسرع وقت أن الحكومة الحالية "أضرّت بحكم القانون والنظام الديمقراطي والعلماني"، معلّناً  قيام مجلس سلام لقيادة السلطة في البلاد.
وتحدثت وكالة رويترز عن فتح  دبابات النار في محيط مبنى البرلمان التركي،  بينما جرى إطلاق نار في ميدان تقسيم وسط اسطنبول، في حين تحدّث شهود عيان عن إطلاق الطائرات المروحية  النار في سماء العاصمة التركية  وقصف الطائرات الحربية التركية لمديرية الأمن في أنقرة.
وبينما تحدثت وكالة أنباء تركية عن مقتل 17 شرطياً في مقر الوحدات الخاصة في أنقرة، وردت معلومات عن عمليات اعتقال متبادلة بين طرفي النزاع في تركيا.
ونقلت رويترز عن مسؤول تركي كبير أن  القوات التي حاولت قلب نظام الحكم عاجزة عن السيطرة على الشوارع في مناطق كثيرة، وأن انعدام الأمن سيستمر خلال الـ24 ساعة المقبلة، وسط معلومات عن مشاركة القوات البرّية والجوية بقيادة الانقلاب.
وأعلنت قناة NTV التركية أن رئيس وزراء تركيا أعلن منطقة حظر طيران فوق أنقرة، وتحدثت وسائل إعلام تركية عن  تحرير رئيس هيئة الأركان خلوصي أكار من قبضة الانقلابيين.
 وقالت إن مقاتلة تركية أسقطت طائرة هليكوبتر عسكرية كان يستخدمها مدبرو الانقلاب فوق أنقرة.
وجرى إطلاق نار على المتظاهرين أمام الجسر الذي يربط شطري اسطنبول، في حين تحدثت وكالة الأناضول عن اعتقال 13 عسكرياً بينهم 3 ضباط من الانقلابيين أثناء محاولة اقتحام الرئاسة، وعن قنبلة أصابت مبنى البرلمان التركي في أنقرة وسطـ أنباء عن قصف طائرة مروحية لمبنى البرلمان التركي.
وأعلن قائد القوات الخاصة التركية أن القوات المسلحة لن تتغاضى عن هذه الأفعال، وأن مجموعة تورطت في خيانة لن تنجح ونحن في خدمة الشعب..

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تحدّث عبر "السكايب" عبر إحدى المحطات التلفزيونية داعياً الشعب التركي إلى النزول إلى الشارع، والبرلمان والسياسيين إلى الوقوف في وجه الانقلابيين.
وقال أردوغان  إن الإنقلابيين سيطروا على أبراج المطار  في اسطنبول ومنعوا الطيران.
ودعا رئيس البرلمان التركي إلى الوحدة ورفض الانقلاب، قائلاً عبر محطة محلية إن "تركيا لن تعود إلى الخلف"، داعياُ  لاجتماع طارئ للبرلمان غداً الأحد.
 واعتبر وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو  أن العالم كلّه يدعم تركيا.
وكان لافتاً تصريح ما نقلته وكالة رويترز عن حركة الداعية المعارض فتح الله كولن التي أدانت محاولة الانقلاب في تركيا، في حين قال زعيم حزب الشعب التركي إن تركيا عانت من الانقلابات وسندافع عن الديمقراطية.

المصدر: وكالات - وكالة قدس نت للأنباء -