الخارجية المصرية: إسرائيل لم تطلب الانضمام للمفوضية الإفريقية

نفت وزارة الخارجية المصرية أن تكون إسرائيل قد تقدمت بطلب للمفوضية الإفريقية للحصول على صفة مراقب في الاتحاد الأفريقي.
 وقال زير الخارجية المصري، سامح شكري، في تصريحات صحفية له اليوم السبت، "إنه أجرى اتصالا برئيسة المفوضية الإفريقية دلاميني زوما، التي أبلغته بعدم تلقي المفوضية أي طلبات من إسرائيل للحصول على صفة مراقب بالاتحاد."
وأضاف شكري، "لا يوجد مؤشر يدل على حصول إسرائيل على صفة مراقب بالاتحاد، لم نلمس أن ذلك الموضوع محل تقدير بالقمة الأفريقية العادية السابعة والعشرين".
واعلنت إثيوبيا دعمها لانضمام إسرائيل إلى الاتحاد الأفريقي، خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأديس ابابا قبل أيام، وهو (الاتحاد)، الذي يضم سبع دول عربية، سيفرض عليها هذا التطبيع، في حال انضمام إسرائيل.
وترددت أنباء عن رغبة إسرائيل في الحصول على صفة مراقب بالاتحاد الأفريقي، بعد أن أجرى نتنياهو جولة أفريقية، زار خلالها أوغندا للمشاركة في لقاء قمة مع عدد من زعماء دول حوض النيل، مثل رواندا وكينيا وجنوب السودان وإثيوبيا بالإضافة إلى زامبيا.
وقال رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين، "إن بلاده ستدعم تحرّكات إسرائيل الساعية لاستعادة مكانتها في الاتحاد الأفريقي"، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك لديسالين ونتنياهو.
وأضاف دياسلين، "لا يوجد سبب يمنع إسرائيل من صفة عضو مراقب في الاتحاد الأفريقي"، بعدما سبق أن رفض الاتحاد طلبين سابقين لإسرائيل، أبدت فيهما الأخيرة رغبتها في الحصول على عضوية مراقب.
وتعمل الحكومة الإسرائيلية جاهدة على مد جسور التعاون مع الدول الافريقية وتعزيزها، خاصة في الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية؛ حيث تتعرض للإدانة بشكل مستمر بسبب احتلالها للضفة الغربية وحصارها لقطاع غزة.
بدوره، أكد وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، "أن مطالبة بعض الدول الإفريقية بانضمام إسرائيل إلى عضوية الاتحاد الإفريقي، غير واردة قانونيا، وهي مجرد استهلاك إعلامي ليس إلا".
وقال غندور في تصريحات سابقة: "إسرائيل ليست دولة أفريقية، واتفاقية تأسيس الاتحاد الأولى في المنظمة الافريقية عام 1963، قبل أن يتحول إلى اتحاد في قمة سرت، لا تشير إلى إمكانية دخول أعضاء من خارج القارة الإفريقية".
وأوضح أن "ميثاق الاتحاد الافريقي يحدد شروط العضوية، وبالتالي مطالبات البعض بدخول هذه الدولة أو تلك إلى الاتحاد، تتناقض مع الميثاق".
وزعم مصدر إسرائيلي أن نتنياهو، حصل خلال مشاركته في قمة إقليمية مصغرة حول الأمن والتصدي للإرهاب في أوغندا، مع رؤساء دول وحكومات كينيا ورواندا وإثيوبيا وجنوب السودان وزامبيا وملاوي، على تعهد من هؤلاء بـ "قبول إسرائيل دولة مراقبة لدى الاتحاد الأفريقي".
وأضاف أن "إسرائيل كانت عضوا مراقبا في منظمة الوحدة الأفريقية حتى 2002 عندما حلت/ واستبدل بها الاتحاد الإفريقي".

المصدر: القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء -