أعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية عيسى قراقع، اليوم السبت، أن 48 أسيرا فلسطينيا لدى إسرائيل يخوضون إضرابا عن الطعام منذ عدة أيام تضامنا مع زميل لهم .
وقال قراقع في تصريح صحفي، إن "الأسرى مضربون تضامنا مع زميلهم بلال كايد المضرب عن الطعام منذ 15 يونيو الماضي ويتواجد في مستشفي (برزلاي) الإسرائيلي موزعون على عدة سجون."
واعتبر قراقع، أن خطوة الأسرى الجماعية بالإضراب "مهمة وفي الإتجاه الصحيح من أجل الضغط على الجانب الإسرائيلي للإستجابة لمطالب الأسير كايد الذي يمر بحالة صحية صعبة بعد تدهور صحته نتيجة إضرابه".
وأشار إلى أن هيئة شؤون الأسرى أرسلت رسائل إلى جهات دولية من أجل التحرك لإنقاذ حياة الأسير كايد وكافة الأسرى المضربين ، معربا عن تخوف من أن تطول مدة الإضراب وحدوث مكروه لأي من الأسرى المضربين.
وأوضح قراقع، أن الرسائل تطالب تلك الجهات بزيارة السجون والضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل إنهاء قانون الإعتقال الإداري، ووقف "السياسة التعسفية التي تنتهك كافة القوانين والشرائع الإنسانية والدولية".
وكان كايد (35 عاما) الذي ينحدر من بلدة (عصيرة) الشمالية في نابلس شمال الضفة الغربية ، حول للإعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بعد قضاء حكم إسرائيلي صدر بحقه بالسجن لمدة 14 عاما.
وبادر عشرات الأسرى الفلسطينيين إلى إعلان الإضراب فرديا عن الطعام خلال الأعوام الأربعة الماضية أغلبهم ضد الاعتقال الإداري وقرارات العزل الإسرائيلية بحقهم.
ويتيح الاعتقال الإداري بحسب القانون الإسرائيلي وضع المشتبه فيه قيد الاعتقال من دون توجيه اتهام ضده لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة زمنيا.
وبحسب إحصائيات فلسطينية رسمية فقد أصدرت إسرائيل منذ بداية العام الجاري قرابة 950 قرار اعتقال إداري مابين جديد وتجديد، مما رفع أعداد المعتقلين الإداريين إلى أكثر من 750 معتقل بعضهم جدد له عدة مرات.
