مرشح كلينتون لمنصب نائب الرئيس جمع التبرعات لإسرائيل

السناتور تيم كين، الذى اختارته المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون لمنصب نائب الرئيس معروف بأنه رجل ممل للغاية، ديمقراطي وسطي يتحدث اللغة الاسبانية بطلاقة في حين اختار نقاده في المخيم الانتخابي للمرشح الجمهوري دونالد ترامب توصيفه بالرجل الفاسد الذى باع نفسه للبنوك.
كلينتون اختارته لعدة اسباب وفقا لآراء العديد من المحللين في الولايات المتحدة فهو مفتاح انتخابي مهم لكسب اصوات الرجال البيض، وفي نفس الوقت، لديه مهارات لكسب ود القاعدة الانتخابية من اصول لاتينية بفضل تحدثه اللغة الاسبانية التى تعلمها أثناء عمله في المدرسة اليسوعية في هندوراس، ولديه، ايضا، قدرات لكسب القاعدة الانتخابية من أصول افريقية بفضل مثابرته على حضور طقوس الكنيسة الكاثوليكية السوداء في منطقة ريتشموند في ولاية فيرجينيا ناهيك عن انتماء السناتور كين لولاية فيرجينيا التى تعد من الولايات المناصرة للحزب الجمهوري مما يعنى احتمال تحول أصوات الولاية لكلينتون.
الخبر الجديد السئ من واشنطن للعرب هنا ان كين مناصر دائم لإسرائيل وداعم للمساعدات العسكرية الأمريكية الهائلة إلى دولة الاحتلال رغم انتقاده لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الاتفاق النووي مع إيران وعدم حضوره خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي المثير للجدل في الكونغرس، وعلى أى حال، لعب كين في وقت لاحق دورا هاما في تحسين العلاقات بين نتنياهو واعضاء الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ.حسب تقرير لصحيفة "القدس العربي" اللندنية
سافر كين كثيرا إلى إسرائيل بحجة تعزيز العلاقات التجارية اثناء عمله كحاكم لولاية فيرجينيا بين 2006 و2010، وبعد فوزه في انتخابات مجلس الشيوخ 2012، ركز كين جهوده على منطقة الشرق الأوسط باعتباره عضوا في اللجنة الفرعية للشرق الأوسط في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، ولدى التدقيق في سجل كين فقد تبين ان الرجل قد عمل بحماس مع اللوبي الإسرائيلي حول العديد من القضايا وخاصة مع لجنة الشؤون الأمريكية ـ الإسرائيلية "ايباك"، ووفقا لتقييم اللوبي الإسرائيلي في واشنطن لاختيار كين فإن نائب الرئيس الأمريكي القادم، في حال فوز كلينتون هو مناصر جيد لإسرائيل لديه مهارة في جمع التبرعات.حسب "القدس العربي"
ويؤيد كين حل الدولتين لحل الصراع العربي ـ الإسرائيلي مما اثار حفيظة التحالف اليهودي المتشدد الذى اتهمه بأنه لا يخدم مصالح إسرائيل، وقد جلب خلال توليه منصب حاكم ولاية فيرجينيا شركة "صبرا" إلى الولاية لبناء أكبر مصنع للحمص في العالم حيث ينتج المصنع 8 الاف طن من الحمص كل شهر، ووفقا للمدير التنفيذى لتحالف الأديان فان كين هو الرجل الذى جلب الحمص لفيرجينيا حيث قدم قرضا للشركة قدره 350 ألف دولار من أجل المساعدة في تحقيق المشروع.
والشركة بالطبع إسرائيلية تروج للحمص على أساس انه بضاعة إسرائيلية ولهذا صدرت قرارات من عدة جمعيات طلابية في الولايات المتحدة وكندا بمقاطعة منتجاتها المنتشرة في معظم المتاجر، وحسب معلومات "القدس العربي" فقد قدمت هذه الشركة تبرعات للواء جولاني في الجليل.

المصدر: واشنطن - وكالة قدس نت للأنباء -