تواصلت في إسرائيل ردود الفعل الغاضبة على رفض رئيس البعثة اللبنانية للألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو سليم الحاج نقولا صعود أعضاء البعثة الإسرائيلية للألعاب إلى الحافلة نفسها التي أقلت الرياضيين اللبنانيين في طريقهم إلى حفل الافتتاح في استاد ماراكانا، واعتبرت سلوكه "غير رياضي ومعادياً للسامية".
وتناولت وسائل الإعلام العبرية في عناوينها البارزة "حادثة الحافلة" وانتقدت في شدة سلوك رئيس البعثة اللبنانية بداعي أن "الرياضة تقرب بين القلوب"، فيما اتهم بعضها المنظمين في البرازيل بـ "الجهل"، كونهم لم يتوقعوا أن ترفض البعثات العربية سفر بعثة إسرائيلية معها في الحافلة.
وأصدرت وزيرة التربية والرياضة ميري ريغيف التي رافقت البعثة الإسرائيلية إلى البرازيل بياناً للإعلام أعربت فيه عن "صدمتها" من الحادثة، واعتبرت سلوك البعثة اللبنانية "معادياً للسامية وعنصرياً من أسوأ نوع". ودعت اللجنة الأولمبية إلى "التنديد بالحادثة في شدة والعمل على التأكد من عدم تكرارها" بداعي أن الصمت عنها يعزز نزع الشرعية عن الرياضيين الإسرائيليين.
وفي بيروت، نوّه رئيس النادي الرياضي اللبناني هشام جارودي بموقف البعثة اللبنانية الأولمبية تجاه بعثة إسرائيل، معتبراً أن هذا الموقف "وطني ومشرف للبنان والرياضة في لبنان، وهو ليس غريباً عن أبطال لبنان الوطنيين، بل هو موقف مشرف وجريء".
وكان رئيس البعثة اللبنانية اعتبر محاولة أفراد البعثة الإسرائيلية ركوب الحافلة نفسها مع البعثة اللبنانية متعمداً، إذ أن لديهم حافلة خاصة بهم كما كل البعثات، ولم يكن هناك مبرر لتعمد صعودهم مع اللاعبين اللبنانيين.
