قتل اثنين من رجال الامن الفلسطيني واصيب اخرين في اشتباكات مسلحة وقعت، مساء الخميس، مع اشخاص"خارجين عن القانون" في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، حسب ما افادت به مصادر طبية وامنية.
وقالت المصادر ان الضابط في الشرطة الخاصة شبلي ابراهيم بني شمسه (25 عاما)، قتل جراء اصابته بعيار ناري متفجر في القلب ، فيما قتل محمود محمد طرايرة (27 عاما) من قوات الامن الوطني واصيب اخرين بجروح بالغة في اشتباكات مسلحة مع اشخاص "خارجين عن القنون" خلال تنفيذ عملية إلقاء القبض على احد هؤلاء الاشخاص في البلدة القديمة من نابلس.
وقال المتحدث الرسمي باسم المؤسسة الامنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري، ان" اثنين من عناصر الامن والشرطة استشهدو واصيب عدد اخر في البلدة القديمة من نابلس، جراء استهدافهم برصاص مجرمين."
واضاف الضميري في تصريح لوكالة الانباء الفلسطينية الرسمية "في حدود الساعة السادسة من مساء اليوم تعرضت قوة امنية لإطلاق النار في البلدة القديمة من نابلس خلال ملاحقة خارجين عن القانون، والنشاط الامني ما زال مستمرا، واسفر هذا الاعتداء الاثم عن استشهاد عنصري امن هما: الشهيد شبلي بني شمسة من الشرطة الخاصة، والشهيد محمد صرايرة من قوات الامن الوطني، بسبب اصابات مباشرة في الرصاص في منطقتي الراس والصدر."
واردف: "هوية اعضاء هذه العصابة المجرمة معروفة تماما لقوى الأمن والشرطة، وهي مجموعة خطيرة، وقوات الامن والشرطة تتحرك لضبط الامن والنظام العام بتعليمات واضحة من القائد الاعلى لقوى الامن الفلسطيني الرئيس محمود عباس، ومن رئيس الوزراء، وزير الداخلية رامي الحمد الله."
واضاف:" النشاطات الامنية مستمرة لملاحقة تجار السلاح، والمجرمين، والقتلة، وتجار المخدرات، والفارين من العدالة في مختلف المحافظات، وعدد الشهداء من قوات الأمن والشرطة وصل بارتقاء هذين الشهيدين إلى 5 على مدار الشهرين الاخيرين."
وقال الضميري:" نعد شعبنا باننا سنخلصه من هذه الزمرة المجرمة ومن كل المنفلتين والمجرمين والقتلة، ورغم هذه الخسائر فهناك انجازات ملموسة على الارض تمثلت بإلقاء القبض على عدد يتجاوز المئة من الفارين من العدالة والمجرمين مؤخرا، اضافة إلى ضبط كميات كبيرة من الاسلحة."
وتابع:" ان افراد وضباط الامن والشرطة يقدمون ارواحهم فداء للوطن، ولتحقيق السلم الاهلي، وهناك تصميم على القضاء على هذه العصابات، وانهاء ظاهرة السلاح غير القانوني. "
وتشهد نابلس في هذه الاثناء حالة من الغضب ردا على عملية القتل، فيما يسمع دوي اطلاق نار بين الحين والاخر بتزامن مع سعي قوات الامن لضبط مقترفي هذا العمل.
واكد محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب في تصريح صحفي"ان اطلاق النار على قوى الامن وقع خلال تنفيذ مهمة لالقاء القبض على احد المطلوبين في البلدة القديمة"، موضحا بان العملية ما زالت مستمرة من "اجل فرض النظام والامن"، ومتوعدا المجرمين بالقصاص السريع ودون تأخير.
واشار الى قيام طواقم الاسعاف بنقل المصابين من قوى الامن الى المستشفى الحكومي في نابلس لتلقي العلاج، حيث وصفت حالاتهم بالخطيرة، فيما تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لاحداث الاشتباكات التي شهدتها نابلس..
