مقتل اثنين من "الخارجين عن القانون" في نابلس

أعلن المتحدث الرسمي باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري في الساعات الأولى من صباح الجمعة، عن قتل اثنين من "الخارجين عن القانون، ومن المشتبه بهم بالتسبب باستشهاد عنصري الأمن يوم أمس في البلدة القديمة من مدينة نابلس."
وقال الضميري في تصريح صحفي:" إنه خلال النشاط الأمني المتواصل في نابلس الهادف لضبط المجرمين المتسببين باستشهاد اثنين من أفراد المؤسسة الأمنية تعرضت القوات لإطلاق نار من قبل خارجين عن القانون وردت القوات على مصدر النيران لينتهي الأمر بقتل اثنين من المجرمين، وإصابة عنصر أمني بجروح في الأطراف السفلية، والعملية مازالت متواصلة."
وتابع: "تم ضبط ثلاث قطع سلاح، والقتيلين توفيا بعد نقلهما إلى المستشفى، ونطمئن أبناء شعبنا بأن جريمة اغتيال الشهيدين محمود طرايرة، وشبلي بني شمسة لن تمر مر الكرام، ونحن مصممون على ضبط كل الخارجين عن القانون، وجمع السلاح غير الشرعي."

على أهبة الاستعداد:
وكان المتحدث الرسمي باسم المؤسسة الأمنية قال فجر اليوم ، إن "البلدة القديمة من نابلس تشهد نشاطا من قبل أجهزة الأمن الفلسطيني لملاحقة المجرمين، ومقترفي جريمة قتل الشهيدين شبلي إبراهيم بني شمسة، ومحمود طرايرة".
وأضاف الضميري :" لقد باشرت قوات الأمن والشرطة البحث عن الجناة بعد الحصول على الأذونات اللازمة من النيابة العامة، والنشاط يتم حسب الأصول القانونية."
وأكد أن عمليات تفتيش وبحث تجرى في بعض المناطق في البلدة القديمة التي يشتبه بأن المجرمين يختبؤون فيها.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية منذ اللحظة الأولى لحدوث الجريمة قامت بالإجراءات اللازمة على صعيد التحري وجمع المعلومات وبذل جهود من أجل إلقاء القبض عن الخارجين عن القانون والمجرمين.
وردا على سؤال حول صحة ما تردد من أنباء حول استدعاء قوات أمنية من خارج المحافظة، رد الضميري:" إن القوات الموجودة داخل المدينة تسيطر على الوضع، وإنه إن استدعى الأمر، فهناك قوات أخرى على أهبة الاستعداد للقدوم من خارج المحافظة."

اجتثاث المجرمين:
وكان قد عاد رئيس الوزراء الفلسطيني، وزير الداخلية رامي الحمد الله، الليلة الماضية، الجرحى من أبناء المؤسسة الأمنية في نابلس، والذين يرقدون في مستشفى رفيديا والمستشفى العربي، "بعد إطلاق عدد من المجرمين النار عليهم في البلدة القديمة، أثناء تأديتهم واجبهم الوطني وملاحقة الخارجين عن القانون".حسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية
 وقال الحمد الله: "سنلاحق قتلة أبناء المؤسسة الأمنية الشهيدين شبلي بني شمسة ومحمود طرايرة ومطلقي النار على ضباط وأفراد الامن في نابلس، وسنقدمهم للعدالة لينالوا الجزاء على جريمتهم النكراء، فلا مكان للمجرمين في وطننا، ولن يفلتوا من العقاب."
وأكد أن القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة مصممة على المضي قدما في اجتثاث عناصر المجرمين والخارجين عن القانون، وتوفير الامن والأمان للمواطنين، مشددا على" أن أبناء شعبنا العظيم وهو يجابه الاحتلال ويتحداه بصموده وثباته، يلتف حول قيادته وحكومته في محاربة من يحاولون تقويض أسس الاستقرار والسلم الأهلي ويعبثون بحياة وامن المواطنين."
 وكان الحمد الله قد ترأس اجتماعا أمنيا في نابلس، مع قادة المؤسسة الأمنية ومدراء العمليات في الضفة، للوقوف على الاحداث الدامية التي أدت الى قتل اثنين واصابة ثلاثة من أبناء المؤسسة الأمنية اثناء تأديتهم واجبهم الوطني في نابلس.

إضراب وحداد:
وأدانت لجنة التنسيق الفصائلي، والمؤسسات الفعاليات الوطنية والأهلية في محافظة نابلس، الليلة الماضية،" الجريمة النكراء التي اقترفتها عصابة خارجة عن القانون، وتسببت باستشهاد شبلي إبراهيم بني شمسة ومحمود طرايرة من منتسبي المؤسسة الأمنية."حسب بيان صحفي
وقالت لجنة التنسيق الفصائلي في البيان :" إننا ونحن ننعى الشهدين البطلين، نؤكد رفضنا لهذه الجريمة النكراء، الخارجة عن كل القيم والأعراف التي يعرف بها شعبنا الفلسطيني المناضل، وندعو القيادة السياسية والمؤسسة الأمنية الفلسطينية لأخذ قرار لا رجعة فيه، بملاحقة الخارجين عن القانون والضرب بيد من حديد أينما كانوا، ومصادرة السلاح غير الشرعي العابث بأمن المواطن الفلسطيني."
وأضاف البيان:" نؤكد أن المؤسسة الأمنية الفلسطينية هي صمام الأمان ونهيب بها اخذ دورها في حماية السلم الأهلي والمجتمعي، حفاظا على حلمنا في حماية مشروعنا الوطني الفلسطيني."
وتابع: "وتهيب لجنة التنسيق الفصائلي والمؤسسات الوطنية والأهلية في محافظة نابلس، من أهلنا المناضلين المشاركة الفاعلة في تشييع جثامين الشهدين البطلين، داعين إلى الالتزام بالإضراب حدادا على أرواح الشهداء يوم الجمعة واستنكارا للجريمة النكراء".

 

المصدر: نابلس - وكالة قدس نت للأنباء -