اخمدت طواقم الدفاع المدني في محافظة رام الله والبيرة اليوم السبت ، حريقاً إندلع في أحد المباني التجارية بحي الشرفة في مدينة البيرة .
وذكر تقرير إدارة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني ، أن "الطواقم توجهت الى المكان فور تلقيها البلاغ عن وجود دخان كثيف ينتشر بشقة ومكتب على الطابق السابع من بناية تجارية في حي الشرفة بمدينة البيرة ، وعند وصول الطاقم تبين ان الحريق بشقة مكتبية على الطابق السابع من البناية يليه إنتشار كثيف للدخان في المنور ما تسبب في إحتراق جزئي للشقق بالطوابق التنازلية من البناية كون الشقق بتقسيماتها الداخلية"، مشيدة من الواح الجبصين والديكورات إضافة إلى الأسقف المعلقة من المواد المطاطية والفلين الأمر الذي ساعد على سرعة إشتعال النيران وتضرر الطوابق والشقق في المبنى ، فعمل الطاقم على إخماد النيران والسيطرة على الحريق بجهد وعمل إستمر لأربع ساعات عمل متواصلة فتم منع امتداد النار الى اجزاء ومحتويات الشقق في المبنى ، وحصر الخسائر باحتراق المكاتب في الشقة على الطابق السابع إضافة الى تضرر المبنى السناج والدخان .
وأضاف التقرير أن الطواقم تواصل العمل والتحقيق للوقوف على أسباب إندلاع النيران والحريق بالتعاون مع إدارة المباحث في الشرطة .
ويشار أن الطواقم في اللحظات الأولى من وصولها للمبنى عملت على تأمين وإخلاء كل الأشخاص المتواجدين فيه وتأمينهم في أحد المباني المجاورة لحين الإنتهاء والسيطرة على الحريق وذلك حرصاً على حمايتهم وسلامتهم .
ومن جهته أشاد مدير الدفاع المدني في المحافظة المقدم يزن يوسف عمر بدور المواطنين في الإبلاغ السريع عن أي حادث او حريق لما له من أثر في الحد من الخسائر والسيطرة على الحدث في بداياته ، كما ويهيب بالمواطنين تفقد التيار الكهربائي والشبكة في المباني بصورة دورية وفحص تمديدات الغاز المنزلي ، وعدم تحميل الوصلات الكهربائية حملاً زائداً مما يؤدي إلى حوداث خطيرة ، والحفاظ على الاطفال ومراقبتهم بشكل عام .
كما وأثنى مدير عام الدفاع المدني اللواء ركن يوسف نصار على عمل طواقم الدفاع المدني وشكرهم على حسن تميزهم وأدائهم لعملهم وحرصهم على حماية الممتلكات وسلامة المواطنين تحقيقاً لترجمة رسالة الدفاع المدني الإنسانية ، كما وأكد على المواطنين ومالكي البنايات العالية إلتزامهم بتطبيق إجراءات وشروط الوقاية والسلامة في المباني والطوابق العالية حرصاً على سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم ومنعاً لتكرار مثل هذه الحوادث .
