وجه الأسير بلال كايد المضرب عن الطعام لليوم الـ70 على التوالي، رسالة الى جماهير الشعب الفلسطيني ، اكد فيها على انه دخل مرحلة جديدة من مراحل النضال "الذي لابد أن ينتصر".
وقال الأسير كايد القابع في مستشفى "برزلاي" الاسرائيلي في عسقلان :"في يومي السبعين من معركة الإباء والصمود والتحدي التي نخوضها معاً إنتصاراً لفلسطين الأبيّة والحركة النضاليّة وإنتصاراً لكل ثائر في مشروع تحرير الأرض.
أتقدم بكلماتي الحاضرة معكم في وقفات الشرف والحريّة لعلي أكون في ساعاتي هذه قد غيب الجسد وأذهب العقل، لكن الروح التي تكتنفني ما زالت صامدة وما زالت على قراراها الذي لا يمكن لأي قوة في العالم أن تثنيه، إما النصر أو النصر فالنصر قريب بإذن الله فارفعوا علامات النصر دائماً وأبداً..."
وقال الأسير كايد مخاطبا والدته :"أنا يا أمي على العهد ويا شعبي الأبي ولن تنزلي يا أمي علامة النصر إلا وأنا منتصراً بكم ولكم ومعاً لكي تكون أجسادنا جسور عز ليدوسها المحررين والثائرين."
وأضاف "فالعلا مرادنا والشهادة فيها غسل لذنوبنا وتقاعسنا عن رفعة هذا الوطن، وقد بدأت مرحلة جديدة من مراحل النضال الذي لابد أن ينتصر عندما نحافظ على لوائه بأمانة فلا تسقطوا الراية وعدنا لنقاوم لا لنساوم كما قالها الشهيد أبو علي مصطفى وذكراه حاضرة بيننا."
ودخل الأسير كايد يومه السبعين من الإضراب المفتوح عن الطعام بعد أن أجلت المحكمة العليا الإسرائيلية، البت في قضيته بناء على طلب قضاة المحكمة.
وتدهورت الحالة الصحية للأسير كايد بشكل خطير ما يهدد سلامته. وقال أحمد حرز الله الناطق الإعلامي باسم مؤسسة "مهجة القدس" المعنية بشؤون الأسرى إن "الأسير كايد يعاني من ضعف في عضلة القلب، وضمور في العضلات، وعدم وضوح في الرؤيا" معربا عن الرفض الكامل لقرار المحكمة التعسفي.
ولم يستبعد حرزالله حصول اختراق فلسطيني لكن "ليس بالكبير" في القضية متوقعا "تقليل مدة الإعتقال الإداري وعدم تمديدها لفترة جديدة". وأضاف "إن هذا الأمر لا يعتبر منة من الصهاينة بل هو بفضل صمود وإصرار الأسير كايد".
وطالب حرز الله السلطة والفصائل الفلسطينية بالتحرك على الصعيد الرسمي لدعم قضية الأسير كايد والمطالبة بتحريك قضية المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قد أعلنت مساء الأحد، أن "الأسرى الصهاينة لدى القسام سيلقون نفس المعاملة التي يلقاها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية".
وبدأ الاسير بلال كايد اضرابا مفتوحا عن طعام منذ 13 حزيران/ يونيو الماضي حيث قرر الاحتلال الاسرائيلي تحويله للاعتقال الإداري في اليوم الذي أطلق فيه سراحه بعد قضاء محكوميته البالغة 15 عاما.
