وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، صباح الاثنين، إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات، وذلك لمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وقال أبو مازن للصحفيين، "نوجه التحية والتمنيات لشعبنا الفلسطيني الصابر الصامد في أرض الصمود والصبر فلسطين، وإلى جميع الأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، ونبعث التحيات إلى إخواننا الحجاج على عرفات، وإلى إخواننا الأسرى ونتمنى لهم الحرية في أقرب فرصة."
وأضاف "نتمنى أن يكون هذا العام عام خير على القضية الفلسطينية، وان يأتي بالحرية والاستقلال لشعبنا وإقامة دولتنا المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحل جميع القضايا العالقة بيننا وبين الإسرائيليين."
ودعا أبو مازن الله عز وجل أن "يعم السلام والاستقرار العالم أجمع، وخاصة في الدول العربية، وان يمنحها السلام وان ينهي الغمة التي تعيشها هذه الدول."
هذا وأدى الرئيس محمود عباس صلاة عيد الأضحى المبارك، في مسجد التشريفات بمقر الرئاسة في مدينة رام الله.
وهنأ خطيب العيد مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، الشعب الفلسطيني وقيادته والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعيا الله أن" يعيده وقد تحققت آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال."
وأكد الشيخ حسين على انه" آن الأوان لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، داعيا العالم أجمع إلى "دعم حقوق شعبنا وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الداعية لوقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال."
وشدد على أن" القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، لن يكلا بالسعي لتحقيق أهداف شعبنا في كل المحافل الدولية"، مشيرا إلى أن" سياسة القمع والقتل والتدمير وتدنيس المقدسات وتهويد القدس والحصار لن تثني شعبنا الفلسطيني وقيادته عن مواصلة الكفاح والصمود في وجه الاحتلال البغيض."
وأشار الشيخ محمد حسين، إلى "ضرورة العمل وبشكل فوري لإنهاء الانقسام الأسود في تاريخ شعبنا، وتوحيد الصف الفلسطيني، لأن المخاطر الجسيمة التي تحيق بقضيتنا الوطنية اكبر من كل المصالح والأحزاب، محذرا من دعاة تعميق الانقسام لمصالح حزبية ضيقة لا تخدم آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال."
وقد أدى صلاة عيد الأضحى المبارك إلى جانب أبو مازن، كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين والمئات من المواطنين.
