لحود: إسرائيل حرّكت جبهة الجولان بعدما لمست بوادر حل في سوريا

قال رئيس الجمهورية اللبنانية السابق إيميل لحود إنّ "إسرائيل حرّكت جبهة النصرة في الجولان السوري بعدما لمست بوادر حلٍّ في سوريا"، معتبراً أنّ الوقت سيحدد مدى جدية الإتفاق الأميركي – الروسي الأخيرة حول سوريا، خصوصاً بعدما فشلت هدنة شباط الماضي.
وفي هذا الإطار، ذكّر لحود بما حصل في منطقة الضنّية اللبنانية قبل أشهر من التحرير عام 2000، وقال في مقابلة مع قناة "الميادين" الفضائية، إنّ إسرائيل حرّكت يومها المجموعات المتطرفة في تلك المنطقة رداً على تراجعها في قرى الجنوب أمام ضربات المقاومة اللبنانية، إلا أنّ الجيش اللبناني حسم الأمر سريعاً.
وأكد لحود أنّ "إسرائيل قريبة من النصرة والإرهابيين وهي منزعجة من الاتفاق الذي حصل"، وأشار إلى أنّ" إسرائيل ستضع كل إمكانياتها لمساعدة التكفيريين وستدخّل بنفسها لمنع الحلّ، لكنها ستعيد حساباتها كثيراً بعد الذي جرى اليوم في القنيطرة عندما هاجم الجيش السوري الطائرات الحربية الإسرائيلية."
كما أشار لحود إلى أنّ ما تقوم به إسرائيل اليوم في المنطقة الحدودية مع سوريا مشابهٌ لما قامت به في الشريط الحدودي مع لبنان أيام الاحتلال من حيث دعم مجموعات حليفة لها في المنطقة المحاذية لفلسطين المحتلة.
وقال لحود إنّ ما حصل بعد حرب تموز مع لبنان، هو أنّ إسرائيل انتقلت لضرب مكمن قوة المقاومة أي سوريا، مستغلة الربيع العربي والثورات المطالبة بالإصلاح.
وأضاف رئيس الجمهورية اللبنانية السابق إنه لا يجوز ما تفعله الأنظمة العربية من تفرّج على ما يحدث في سوريا ولفت إلى أنّ "البديل عن تخريب الوضع في سوريا هو خوض إسرائيل الحرب بنفسها لكنها عاجزة عن ذلك".
واعتبر لحود أنّ الأهم في سوريا هو تراصف الجيش والشعب على أساس وجوب استعادة الحق، مؤكداً أنه لا يجب التخلّي عن السلاح في المعركة بوجه الإسرائيليين.
ورأى لحود أنّ الجيش السوري أظهر عقيدة صلبة في مواجهة الإرهاب، فيما ظهرت إسرائيل أمام الجميع على أنها حليفة للإرهاب بعد دعمها لجبهة النصرة في الجنوب السوري، في وقت بدأ الغرب يغيّر نظرته تجاه ما يدور في الشرق الأوسط بعدما بدأ الإرهاب يضرب في عدة بلدان غربية، بحسب لحود.

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -