اتهم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إسرائيل ، بأنها "أنهت" اتفاق أوسلو للسلام المرحلي مع الفلسطينيين.
وقال عريقات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، إن إسرائيل "هي من أنهت اتفاق أوسلو بحديثها عن مواعيد لم تلتزم بها وبتكثيفها للاستيطان في الأراضي الفلسطينية".
وأضاف أن "الحكومة الحالية في إسرائيل أثبتت مرارا بأنها ضد اتفاق أوسلو وضد عملية السلام واختارت بديلا عن ذلك بتكريس الاستيطان والاحتلال والخطوات أحادية الجانب".
وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل منذ ما قبل منتصف عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن أي تقدم لحل الصراع المستمر بين الجانبين منذ عدة عقود.
ويأتي استمرار جمود عملية السلام بعد 23 عاما على توقيع اتفاق أوسلو للسلام الانتقالي الذي كان يفترض أن ينتهي بعد خمسة أعوام من توقيعه بقيام دولة فلسطينية مستقلة وهو أمر لم يتحقق ولا يوجد أفق لتحققه قريبا.
ويشتكى الفلسطينيون من استمرار إسرائيل في مشاريع البناء الاستيطاني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ما يقوض أي فرص لتطبيق حل الدولتين الذي يعتبر أساس اتفاق أوسلو.
وبهذا الصدد قال عريقات، إن القيادة الفلسطينية "تسعى بكل جهدها لطرح مشروع إدانة الاستيطان أمام مجلس الأمن الدولي خلال الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الشهر الحالي".
وطالب عريقات بدعم دولي لهذا التوجه الفلسطيني.
وذكر عريقات، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وخلال كلمته السبت أمام قمة عدم الانحياز في فنزويلا وخلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة سيجدد المطالبة "بتوفير الحماية الدولية لشعبنا من الاحتلال ومستوطنيه".
