علي شعث يعلن رسميا أعضاء اللجنة الوطنية لإدارة غزة: بدأنا العمل وفق الخطة المصرية لإغاثة القطاع وإعادة الإعمار

علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدراة قطاع غزة.jpg

أكد الدكتور علي عبد الحميد شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، أن اللجنة بدأت اجتماعاتها في القاهرة لوضع خطة عمل شاملة تهدف إلى إغاثة سكان القطاع والتخفيف من آثار الحرب، تمهيدًا لمرحلة التعافي ثم إعادة الإعمار.

جاء ذلك خلال لقاء خاص على شاشة قناة "القاهرة الإخبارية" تابعته "وكالة قدس نت للأنباء"، أوضح فيه شعث أن تشكيل اللجنة يمثل “بادرة أمل” للفلسطينيين في غزة، مشددًا على أن صمود السكان كان العامل الأساسي في الدفع نحو تشكيلها.

شكر للدول الداعمة والجهود الإقليمية

وأعرب شعث عن شكره لمصر، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على ما وصفه بـ”الدور المحوري” في دعم غزة، سواء على المستوى الإنساني أو السياسي، مشيرًا إلى أن الاجتماعات الحالية تُعقد في القاهرة بدعم مصري مباشر.

كما وجّه الشكر إلى كل من قطر وتركيا، إضافة إلى الدول العربية والأطراف الدولية التي قال إنها تساهم في دعم عمل اللجنة وإنجاح مهامها.

وأشار كذلك إلى الجهود الدولية التي أفضت إلى اتفاق وقف إطلاق النار، مثمنًا دور الإدارة الأميركية في هذا السياق، إضافة إلى دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس للجنة واحتضانها سياسيًا.

تشكيل اللجنة وتوزيع الملفات

وأوضح رئيس اللجنة أن اللجنة تتكون من كفاءات فلسطينية فنية، وأنها تعمل بعيدًا عن المحاصصة السياسية، مشيرًا إلى توزيع الملفات على النحو التالي:

الاقتصاد والتجارة والصناعة: المهندس عائد أبو رمضان

الزراعة: عبد الكريم عشور

الصحة: الدكتور عائد ياغي

الإسكان والأراضي: المهندس أسامة سعداوي

العدل: الدكتور عدنان أبو وردة

الداخلية والأمن الداخلي: اللواء سامي نسمان

البلديات والمياه: الدكتور علي برهوم

المالية: الدكتور بشير الرئيس

الشؤون الاجتماعية: هناء طرزي

التعليم: الدكتور جبر الدعور

الاتصالات: المهندس عمر الشمالي

أولويات المرحلة: الإغاثة ثم التعافي

وأشار شعث إلى أن اللجنة تعتمد في عملها على الخطة المصرية لإعادة إعمار وإنعاش قطاع غزة، التي أُطلقت في مارس الماضي، وتبنتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وحظيت بترحيب دولي.

وأوضح أن الأولويات العاجلة تشمل:

الإيواء المؤقت: عبر إدخال بيوت مسبقة الصنع بدلًا من الخيام، التي لا تلبّي الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية.

فتح معبر رفح: باعتباره “الرئة الأساسية” لسكان القطاع، لتسهيل حركة الأفراد والمساعدات.

القطاع الصحي: من خلال إدخال مستشفيات ميدانية وكوادر طبية، والعمل على إخراج الجرحى للعلاج في الخارج، في ظل تدمير معظم المرافق الصحية.

التعليم: عبر برامج تعليم مكثف لتعويض الفاقد التعليمي للأطفال بعد توقف الدراسة لفترة طويلة.

فرص العمل: من خلال تشغيل شركات محلية في إزالة الركام وإعادة التدوير، بما يسهم في تحريك الاقتصاد المحلي.

من الإغاثة إلى إعادة الإعمار

وأكد شعث أن ما يجري حاليًا يمثل مرحلة الإغاثة العاجلة، على أن تتبعها مرحلة التعافي التي تشمل إعادة تشغيل البنية التحتية من كهرباء ومياه واتصالات، ثم الانتقال لاحقًا إلى إعادة الإعمار والتنمية الشاملة.

وأضاف أن الهدف النهائي هو خلق بيئة مستقرة وآمنة تضمن حياة كريمة لسكان غزة، وتحدّ من تكرار الحروب مستقبلًا.

لجنة كفاءات ورسالة طمأنة

وحول طبيعة اللجنة، شدد شعث على أنها لجنة فلسطينية فنية خالصة، تشكلت على أساس الكفاءة، معتبرًا أن ذلك يبعث برسالة طمأنة للجهات المانحة والمجتمع الدولي بشأن إدارة عملية الإغاثة وإعادة الإعمار بشكل مهني وشفاف.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القاهرة – (القاهرة الإخبارية)