اختتم الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) مساء الجمعة، زيارته الرسمية إلى الجمهورية الموريتانية، متوجها إلى فنزويلا للمشاركة في قمة عدم الانحياز.
وكان في مقدمة مودعي أبو مازن على أرض مطار نواكشوط الدولي رئيس الجمهورية الموريتانية محمد ولد عبد العزيز، وكبار المسؤولين الموريتانيين، وعدد من الدبلوماسيين وكبار السياسيين.
وعزف النشيدان الوطنيان الفلسطيني والموريتاني، واستعرض الرئيسان حرس الشرف.
وسبق ذلك أن عقد الرئيس الفلسطيني، مؤتمرا صحفيا مع رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية في العاصمة نواكشوط.
وشكر الرئيس عباس نظيره محمد ولد عبد العزيز على حسن الضيافة والاستقبال، وعلى دعم بلاده الثابت للقضية الفلسطينية، ومؤازرة شعبنا في نضاله لنيل حقوقه في الحرية والسيادة، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأوضح أبو مازن أن اللقاء مع رئيس الجمهورية الموريتانية تناول سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، وتطوير وتنمية العلاقات بين البلدين الشقيقين.
وأشار إلى أنه وضع الرئيس محمد ولد عبد العزيز بصورة تطورات الأوضاع في فلسطين، وحجم المعاناة التي يعيشها شعبنا في ظل سياسات الاحتلال الإسرائيلي العدوانية، وإلى أنهما ناقشا الجهود المتواصلة لحشد الدعم للمؤتمر الدولي للسلام، الذي تعمل فرنسا على عقده قبل نهاية هذا العام.
وتمنى أبو مازن للرئيس محمد ولد عبد العزيز دوام الصحة والسعادة، ولبلده ولشعب موريتانيا الشقيق المزيد من الرخاء والتقدم.
يذكر أنه يرافق الرئيس عباس في جولته الخارجية هذه نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.
