مؤسسات فتح القيادية تجتمع بعد عودة أبو مازن

قال مستشار الرئيس الفلسطيني الدكتور حسام زملط إن المؤسسات القيادية لحركة "فتح" ستعقد اجتماعاً مشتركاً لها فور عودة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) من الأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري، وأن المؤتمر العام للحركة سيعقد قبل نهاية العام.

وأوضح زملط لصحيفة "الحياة" اللندنية أن المؤسسات القيادية للحركة، التي تشمل اللجنة المركزية والمجلس الثوري والمجلس الاستشاري، ستعقد اجتماعاً مشتركاً لها تقرر فيه موعد المؤتمر العام وأجندته، والذي رجح ان يلتئم قبل نهاية العام. وقال إن الرئيس عباس سيقدم خطاباً امام مؤسسات "فتح" يتضمن الوضع السياسي الحالي والحركة السياسية الفلسطينية للمرحلة المقبلة. ومن المقرر ان ينتخب المؤتمر العام لـ "فتح" مؤسساتها القيادية (اللجنة المركزية والمجلس الثوري)، وأن يقر برنامجها السياسي للمرحلة المقبلة.

وكان المؤتمر العام السابق للحركة عقد عام 2008، وكان مقرراً عقده عام 2013، لكن مشكلات عدة أعاقت عقده، منها تأخر انتخابات الأقاليم الحركية، خصوصاً في قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة "حماس".

ويلقي الرئيس عباس خطاباً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الأيام القليلة المقبلة يطلب فيها من المجتمع الدولي التدخل بفاعلية لحل المشكلة التي عمل على خلقها منذ "وعد بلفور" (الذي وعد اليهود بوطن قومي في فلسطين)، وذلك عبر تطبيق حل الدولتين، محذراً من انتهاء حل الدولتين نتيجة تواصل سياسة التوسع الاستيطاني في اراضي دولة فلسطين.
 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -