أبو سلمية يدعو المجتمع الدولي لتوفير حماية لنشطاء كسر الحصار

أكد أدهم أبو سلمية الناطق باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن غزة أن تهديدات الاحتلال الاسرائيلي لسفن أسطول الحرية" أمر ليس جديد على الاحتلال مارسه سابقاً وارتكب المجازر عندما اعترض النشطاء الأتراك في المياه الدولية."
واعتبر أبو سلمية في تصريحات لإذاعة "صوت الأقصى" المحلية، مساء الخميس، أن "السياسة الاسرائيلية لن تخيف النشطاء الدوليين."
وعد أبو سلمية أن ما يسعى الاحتلال ليقوم به انتهاك لقانون الملاحة الدولية تزامنا مع خطاب بنيامين نتنياهو الذي أكد فيه أن كيانه الغاصب فوق القيم الدولية."
وحمل الناطق باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن غزة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي اذي يصيب النشطاء الدوليين، مبيناً أن الاحتلال سيتحمل ذلك أمام المجتمع الدولي.
ووصف تهديدات الاحتلال للسفن بالإرهاب، داعيا المجتمع الدولي لتوفير الحماية للنشطاء الدوليين في مهمتهم الإنسانية نحو غزة.
ويستعد العشرات من الصيادين والبحارة الاسرائيليين لمواجهة تقدم أسطول الحرية الرابع نحو القطاع وإيقاف تقدمه بأكثر من 10 زوارق.حسب تقارير عبرية
ونقل عن المسئول عن تنظيم هذه الخطوة ويدعى "آفي فرحان" وهو من مستوطني مستوطنة "ايلي سيناي" سابقاً ، إنه ينوي الحد مما وصفها بالاستفزازات التي يقوم بها النشطاء الأجانب بتحديهم إسرائيل ومحاولة كسر الحصار عن غزة؟
وينوي فرحان مع غيره من البحارة قطع طريق الأسطول النسائي المتجه للقطاع ورفع الأعلام الإسرائيلية على متن هذه الزوارق، في حين يرى مراقبون أن قوة من البحرية الاسرائيلية ستصل أولاً لمواجهة أسطول الحرية قبالة سواحل القطاع.
وتتكون قافلة "أسطول الحرية النسائي" من سفينتي "الأمل" و"زيتونة"، وهي امتداد لمسيرة سابقة من سفن كسر الحصار التي ينظمها تحالف أسطول الحرية الذي سبق أن نظم معظم محاولات فك الحصار البحري عن غزة، بما فيها السفينة التركية "مرمرة".
ويتكون هذا التحالف من 10 مؤسسات تضامنية دولية، مهتمة بالشأن الإنساني والحقوقي، من بينها اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة.
وتشارك ثلاثون شخصية نسوية مؤثرة من 20 دولة حول العالم في الرحلة التي تضم برلمانيات وأسماء لامعة من السويد وإسبانيا وإيطاليا وكندا وجنوب أفريقيا، وعربيتين من الجزائر والاْردن.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -