قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن :"بلاده التي تواجه "الإرهابيين المرتزقة" على أرضها اليوم واجهت ولا تزال إرهاباً من نوع آخر وهو إرهاب إسرائيل التي ما زالت تحتل جزءا غاليا من أرضنا في الجولان السوري منذ الرابع من حزيران عام 1967 والتي ما زال شعبنا العربي السوري هناك يعاني من ممارساتها القمعية والعدوانية لا بل إن تلك الممارسات تجاوزت الجولان المحتل لتنال من أمن وحياة السوريين في المناطق الجنوبية من سورية من خلال تدخل إسرائيل العسكري المباشر لدعم التنظيمات الإرهابية في تلك المنطقة وتأمين مختلف أشكال الدعم لها."
وأضاف المعلم في كلمته أمام الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك " إن سورية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفعلي لوضع حد لكل تلك الممارسات والزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وعلى رأسها القرار 497 الخاص بالجولان السوري المحتل إضافة إلى تمكين الشعب الفلسطيني من التمتع بحقوقه غير القابلة للتصرف بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وفقا لقرارات الشرعية الدولية."
وأوضح أن "سورية تؤكد مجددا أن سياسات إسرائيل العدوانية لا تهدد سورية فقط بل المنطقة برمتها من خلال ترسانتها النووية وقد أكدنا مرارا على ضرورة الزام إسرائيل بالانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وغيرها من المعاهدات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل واخضاع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية."
