مشعل: العام القادم سيشهد إنتخاب رئيس جديد للمكتب السياسي

أعلن خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مساء السبت، عن أن العام القادم سيشهد إنتخابات داخلية بالحركة لإختيار رئيس جديد للمكتب السياسي لحماس .

وقال مشعل خلال ندوة بعنوان "التحولات في الحركات الإسلامية" والتي نظمها مركز الجزيرة للدراسات في الدوحة :" العام القادم ستجري إنتخابات داخلية في حماس وسينتخب رئيس جديد للمكتب السياسي لحماس، وهذا أمر سعيد على نفسي، وحماس لديها مؤسسية خالصة ".

وأضاف مشعل :" كما أصبح إسماعيل هنية (أبو العبد) رئيس وزراء سابق ، فليكن خالد مشعل رئيس مكتب سياسي سابق(..) لا ينبغي أن نلوم الآخرين ولا نطبق النموذج على أنفسنا، ولا يصح للحركات الاسلامية أن تشيخ قياداتها في   المنصب، وهذا يكون فيه فرصة للحيوية الداخلية".

وكان قد أكد مشعل، تأثر الحركة بالتحولات التي أفرزتها "ثورات الربيع العربي"، لكنه قال إن "مقاومتنا ذاتية ليست موسمية ولا عالة على الظروف الإقليمية وإن كنا نتأثر بها".

وقال مشعل في خلال الندوة  :"حماس هي حركة مقاومة، حركة تحرر وطني معركتها الأساسية ضد الاحتلال، هي ضد الاحتلال، لكن بلا شك هي ذات فكر إسلامي ولها أداءها السياسي".

وتابع: "تجربة حماس كانت ملهمة للدول العربية، حماس قدمت نموذجين للأمة، المقاومة والبطولات ثم النموذج الشعبي، كيف يواجه الطفل الدبابة، حيث أدى إلى إعطاء نموذج بإمكانية مواجهة القمع والسلطات".

ولفت إلى أن الحركة لم تحصر نفسها بمحور "وطرقنا باب الجميع بما في ذلك دول الاعتدال لأننا نؤمن أن قضية الأمة لا بد أن تكون فلسطين، وأننا لسنا جزءا من التقسيمات في المنطقة".

وشدد على أن "ما لدينا من سلاح للمقاومة هو أضعاف أضعاف ما كان لدينا سابقا في حرب العص المأكول".
وذكر أن "حماس لا تنفرد بقرار الحرب، وفتح لا تنفرد بقرار التسوية، لا برنامجي ولا برنامجك، القرار السياسي والنضالي قرار وطني لكن للأسف لا تطبيق لذلك".

وبين: "حماس تعاملت في مرحلة الربيع العربي بالالتفات للذات، بالحرص على ترتيب البيت الفلسطيني، كما أنها تنازلت لاحقا عن الحكومة وأصبح أبو العبد (إسماعيل) هنية رئيس وزراء سابق".

وتابع مشعل: "حين زاود البعض في الانتخابات (البلدية) قلنا مرحبا رغم أنه أخذ دون مشاورتنا، وعندما قررنا المشاركة أجلوا الانتخابات".

عربيا، قال مشعل إن حركة حماس: "بقيت على نفس سياسة عدم التدخل عقب الربيع العربي، وحرصنا على محاولة التخفيف من الاستقطاب الطائفي رغم إدراكنا لمعاناة الشعوب من التأطيرات الطائفية والتدخلات الخارجية".

وبين: "ندير علاقتنا السياسية بدقة وحذر بما يمزج بين المصالح وقيمنا ومبادئنا والتأكيد على أن قضية فلسطين قضية الأمة المركزية".

المصدر: الدوحة - وكالة قدس نت للأنباء -