أكد وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، أن "معركتنا ليست سياسية ولا فئوية ولا حزبية، ونرفض أي معادلة سمحت للبنان بأن يصل الى هذا الوضع المتردّي لأن لا ميثاقية لديه، ولأنهم لم يحترموا أن يتشاركوا بإعمار البلد وليس بتخريبه. هذه المعادلة تسمح بأن يكون المسيحيون خارج الحكم، وهذا لن نقبل به، ولا يخبرنا أحد أننا لا نزال في الداخل فيما نحن مهمّشون، ونختار أقلية الأقلية ونعطيها الحكم، ونبعد أكثرية الأكثرية". وقال خلال حفل استقبال دعا إليه القنصل العام للبنان في لوس أنجليس جوني ابراهيم في كاليفورنيا: "لسنا مسرورين بالوضع اللبناني الحالي، ولهذا السبب نعمل لتغييره. نريد أكثرية شعبية ونيابية لتحقيق المشاريع التي نعمل عليها". وسأل: "أي لبنان نريد، أن يبقى لبنان الميثاق الذي على أساسه وُجد لبنان، فنحن تعاهدنا أن نعيش مع بعضنا بالتساوي، مسيحيين ومسلمين".
وأضاف: "لن نقبل معادلة تُدخل الفساد الى السلطة وتُخرج النزاهة، كما لن نقبل تجنيس 300 ألف شخص غير لبناني في بلد يضمّ 4 ملايين، فنحن ضد توطين الفلسطينيين لكننا لم نفعل شيئاً ولا يزالون على أرضنا. علينا أن نكون لبنانيين ونحافظ على شعبنا في أرضنا، ونذهب الى شعبنا المنتشر في العالم لنرى كيف علينا أن نردّه الى أرضنا. عندما يفيض عنّا، نفكّر كيف نساعد الشعوب الأخرى، ونحن نساعد ونعطي مجاناً".كما قال
وزاد: "هذا ليس لبنان الذي نقبل به لأنه لا يشبهنا، لكننا سنبقى نقاتل من أجله، بميثاقه وسيادته، واستقلاله وكرامة شعبه وبهويته كي نحافـــظ عليــها وتبقى كما هي. لهذا نريد أن نعمل معكم لنعيد لكلّ لبناني هويته أينما كان".
