التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس كلاً من المرشح الجمهوري للبيت الأبيض دونالد ترامب ومنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، وذلك قبل يوم من المناظرة الرئاسية الأولى بين المرشحين.
وأعرب نتنياهو في مقابلات على ثلاث قنوات إسرائيلية أجريت معه خلال وجوده في نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتم بثها بالتزامن مساء أول من أمس، عن أمله في ألا يلجأ الرئيس باراك أوباما إلى مبادرة سابقة من طرف واحد سعياً إلى حل النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي. ورد بالنفي على سؤال ما إذا كان يعلم بتعهد الرئيس الأميركي عدم العودة إلى مبادرة سابقة أحادية الجانب لحل النزاع، خلال الأشهر الثلاثة بين الانتخابات الأميركية وانتهاء ولايته.
لكن نتنياهو اعتبر أن احتمال دعم أوباما مبادرةً مماثلة تخشاها إسرائيل، ضئيل، موضحاً: "حتى الآن، لم يفعل ذلك. الفيتو الوحيد الذي كان يجب استخدامه حتى الآن في مجلس الأمن كان عام 2011 لمنع قرار ضد إسرائيل". وأضاف: "آمل بأن تواصل الولايات المتحدة هذه السياسة".
وكانت الولايات المتحدة عرقلت عام 2011 قراراً للأمم المتحدة يعتبر بناء المستوطنات غير شرعي. وأكدت حينذاك أنها تعارض الاستيطان، إلا أن طرح المسألة أمام الأمم المتحدة من شأنه أن يجعل استئناف المحادثات الفلسطينية - الإسرائيلية أكثر صعوبة.
