أفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الاثنين، عن الأسير المقدسي إبراهيم العباسي، من سجن النقب بعد اعتقال دام 18 عاما.
وأوضح العباسي فور الإفراج عنه لإذاعة صوت "الأسرى" أن استشهاد الأسير ياسر حمدوني بالأمس ترك حزناً عميقاً لدى الأسرى، مبيناً أن الأقسام داخل سجن النقب مغلقة وأن الأسرى يخوضون إضراباً حداداً على الشهيد حمدوني.
ولفت المحرر العباسي إلى أن 1600 أسير مريض في سجون الاحتلال، متسائلاً عن دور المؤسسات الحقوقية تجاه قضيتهم.
وبين العباسي أن الاحتلال يتعامل بهمجية كبيرة مع الأسرى، لافتاً إلى وجود حملة شرسة تشن عليهم في كافة النواحي خاصة تجاه الأسرى المرضى منهم..
وعبر المحرر العباسي عن سعادته برؤية أحبابه وعائلته، مشيراً إلى أن لحظة الفرج تنسي كافة سنوات الأسر فوراً، معبراً عن شكره لإذاعة صوت الأسرى وطاقمها على جهودهم في خدمة قضية الأسرى.
وفي ختام حديثه وجه العباسي رسالة لكافة الأسرى فور خروجه من سجن النقب، داعياً إياهم إلى الثبات أمام ممارسات الاحتلال، ومتمنياً لهم الحرية.
