أكد محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب، أن التحقيق الأولي وتقرير الطب الشرعي، أظهرا أن السيدة هيلدا أسطة (39 عاما)، من نابلس، قتلت برصاص مسلحين "خارجين على القانون".
وأوضح المحافظ الرجوب في حديث صحفي أن التحقيق الأولى وتقرير الطب الشرعي، أظهرا أن الرصاصة التي تسببت بوفاة المواطنة أسطة أطلقت من بندقية من نوع "ام 16"، فيما تستخدم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بندقية " كلاشنكوف".
وقال إن "هذا لا يدع مجالا للشك بأن المسلحين، الذين أطلقوا النار على مقر قوات الأمن الفلسطيني في البلدة القديمة من نابلس، هم من قتلوا المواطنة أوسطة".
وكان الرجوب أعلن صباح اليوم، عن مقتل السيدة أسطة، وإصابة ثلاثة من رجال الأمن الفلسطيني خلال استهداف مواقعهم في البلدة القديمة في نابلس، من قبل "خارجين على القانون".
ونعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان لها، السيدة الأسطة "التي رحلت إثر إصابتها برصاصة طائشة في ظل استمرار التوتر والاشتباكات التي شهدتها نابلس اليوم."
ودعت لجنة التنسيق الفصائلي ولجنة الفعاليات والمؤسسات الوطنية في محافظة نابلس، إلى الحفاظ على السلم المجتمعي، وضرورة حماية المواطنين وحماية نابلس ومقدراتها وتاريخها الوطني الحافل بالتضحيات والحفاظ على السلم الأهلي والأمن والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والأمني.
وشددت اللجنتان على أنهما تدعوان وبصوت جريء ومخلص إلى إيجاد الحلول الجذرية والشافية والوافية لكل المشكلات المعقدة والصعبة التي تواجهها المحافظة وتحديدا بالمدينة والمخيم.
