قال القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو قيادتها السياسية طلال أبو ظريفة، إن هناك تقديرات وتوقعات بأن تكون هناك لقاءات تتبع لقاء حركة الجهاد الإسلامي بالقيادة المصرية، تباعًا لكل الفصائل، كل على حِدا، من أجل التحضير لبحث الإطار الذي يمكن أن يلتقي به الكل الوطني الفلسطيني.
وشدد أبو ظريفة في حديث خاص مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، على هامش ندوة سياسية عقدتها الجبهة بمشاركة حركتي حماس والجهاد وفصائل أخرى، على أنهم ينظرون للتقارب المصري والتصريحات المصرية بإيجابية.
وأضاف أبو ظريفة "هذا هو الدور المأمول من مصر الشقيقة، التي لعبت دورًا إيجابيًا على صعيد الانقسام الفلسطيني، والمصالحة، والتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، وتعزيز ودعم القضية الوطنية في المحافل الدولية".
وتابع "نأمل أن تنتج هذه الحوارات التي بدأتها مع الأخوة في حركة الجهاد الإسلامي، وما سيتبعها كما هو متوقع مع القوى الأخرى، من أجل الوصول لآلية ومسار يمكنا من تجاوز كل المسارات، التي يمر بها الوضع الفلسطيني، لوضع حد لحالة الانقسام وتخفيف المعاناة عن أبناء شعبنا، من خلال رفع الحصار وفتح المعبر، ليكون بمثابة المنفذ الذي يمكن شعبنا من التواصل مع العالم الخارج لهذا هذه خطوة جديدة إيجابية نثمنها".
وشدد أبو ظريفة على أن القضايا التي تبحث هي قضايا وطنية وذات شأن وطني، تهم الكل الوطني الفلسطيني، وسبق أن جربوا الحوارات الثنائية التي وصلت لطريق مسدود؛ لكن إذا كانت هذه الحوارات الثنائية تمهيد لحوار وطني شامل، يشارك فيه الكل الوطني الفلسطيني، نعتقد أن هذا يجب أن يكون، وألا نمانعه، من أجل تحضر جاد ومسؤول يوصلنا لحوار يمكننا من وضع آليات لترجمة ما تم الاتفاق عليه.
