الرفاعي: "نعول كثيراً على نتائج زيارة القاهرة"

أكد  أبو عماد الرفاعي، ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، اليوم الإثنين، ان حركته "تعول كثيراً على نتائج زيارة وفدها إلى القاهرة"، واجتماعه مع خالد فوزي، رئيس المخابرات المصرية، واصفاً الاجتماع "بالجيد".
وكان قد وصل وفد حركة الجهاد الإسلامي إلى القاهرة الثلاثاء المنصرم، ضم رمضان شلح، الأمين العام للحركة، بصبحة قيادات اخرى قادمة من دمشق، في حين انضم للوفد القياديان محمد الهندي وخالد البطش من قطاع غزة.
وأكد الرفاعي، خلال مقابلة مع  وكالة انباء "فارس" الإيرانية، ان "الوفد ناقش مع المسؤولين المصريين عدة نقاط مهمة متعلقة في الشأن الفلسطيني، فيما سيتم استكمال اللقاءات ومناقشة  الأوضاع التي تعيشها المنقطة العربية وتحديداً ما يجري في سوريا".

وأوضح ان "الزيارة تأتي بعد مبادرة الأمين العام للحركة رمضان شلح، والتي جاءت في إطار ايجاد مخرج للواقع الفلسطيني الذي يعيش أزمة حقيقية نتيجة الانقسام الداخلي، بالإضافة ما يمارسه الاحتلال من بناء الاستيطان، وضرب بعرض الحائط كل قرارات الشرعية الدولية، وتدنيس المسجد الاقصى يومياً، وتقسيمه زمانياً ومكانياً للوصول الى هدمه، على ذلك الوضع العربي المتأزم الذي يعيش صراعات افقدت القضية الفلسطينية للأسف عمقها العربي".

وتابع " كما تأتي الزيارة في اطار اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية من جديد، ومناقشة مبادرة د. رمضان شلح، وموضوع معبر رفح والعلاقات الفلسطينية المصرية، وتعزيز صمود الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات التي تواجه".

واكد الرفاعي، أن "حركة الجهاد لها رؤية في موضوع ان تستضيف القاهرة اللقاء الفلسطيني الموسع، لعلنا نستطيع  ان تكون القاهرة مركز للحوار الفلسطيني الفلسطيني من جديد، للوصول إلى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، والعمل على تعزيز الوحدة، من خلال إعادة تفعيل الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الذي تم تشكيلة في اتفاق القاهرة 2005م".

وحول ما كان لدى الحركة خشية من استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرايئلي على ضوء مجيء الرئيس الاميركي الجديد، دونالد ترامب، قال الرفاعي "للأسف ما نخشاه ان يتم استئناف للمفاوضات تحت ما يجري في المنقطة والانقسام الفلسطيني الداخلي وخصوصاً الفتحاوي الداخلي، وتقديم مزيد من التنازلات على حساب القضية الفلسطينية".
وأضاف "ليس هناك أي مخرج للأزمة إلا في إعادة الاعتبار للمقاومة الفلسطينية واستعادة الوحدة، ورفض كل اتفاقيات التي وقعت مع العدو الصهيوني وعلى رأسها اتفاق أسلوا".
وحول نظرة الجهاد الإسلامي، لما يجري في المنطقة وخاصة الملف السوري بعد مجيء الرئيس الاميركي الجديد، قال الرفاعي ان "ما يحكم سياسة الإدارة الاميركية مؤسسات أكثر من ان يحكمها أشخاص، ربما يتغير طريقة وسلوك التعاطي مع المنطقة، لكن الأهداف والغايات تبقى واحدة في السياسة الأميركية".
واعرب عن اسفه الشديد للواقع المرزي وما تشهده المنقطة، اذ "استطاع المشروع الصهيوني الغربي أن يدخل المنقطة في هذه الصراعات"، آملا ان يستطيع "الشعب الفلسطيني والمقاومة اعادة الاعتبار والتركيز على القضية الفلسطينية، وإنهاء هذا التشظي في المنطقة على قاعدة توحيد الموقف العربي والاسلامي، باتجاه التحديات التي تواجهنا جميعاً والاستهداف الواضح لخيرات ومقدرات امتنا العربية والإسلامية".
وعبر الرفاعي عن أمله بان "يدرك الكثير من الحكام والأنظمة العربية بان الذي يجري في المنطقة لم يكن بصالح الشعوب ولا الأنظمة في المنطقة، وقد اغرق المنطقة بكثير من الصراعات".
وشدد على أن "المخرج الوحيد في اعادة استنهاض هذه الأمة من جديد، هو الانتباه والالتفات إلى التحديات الحقيقية التي تواجهنا على رأسها المشروع الصهيوني".
وأكد أن حركة الجهاد الإسلامي منفتحة على الجميع، وأن تحظى مبادرة الامين العام للحركة رمضان شلح بقبول عربي وإسلامي".

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -