تسلّمت المحكمة المركزية الاسرائيلية في مدينة اللد، اليوم الاثنين، وللمرة الأولى ملخصاً عن ملف جريمة احراق عائلة دوابشة الفلسطينية.
كما استمعت المحكمة لشهادات ضباط جهاز المخابرات الاسرائيلي"الشاباك"، الذين حققوا مع منفذي جريمة قتل وإحراق عائلة دوابشة.
وقال نصر دوابشة، شقيق الشهيد سعد:" إن نيابة الاحتلال قدمت تلخيصها لملف جريمة إحراق عائلة شقيقي للمحكمة؛ حيث أشار التقرير إلى أن تنظيماً إرهابياً نفذ هجمات عدة ضد فلسطينيين وممتلكاتهم، بينها إحراق عائلة دوابشة في قرية دوما بنابلس، وأن بيئة حاضنة لهذا التنظيم تدعو لقتل الفلسطينيين."
ونقلت وكالة "قدس برس" عن دوابشة أن هذه أول جلسة محاكمة جدية يتم فيها الاستماع لشهود من المحققين مع قتلة عائلة دوابشة، ويتم الاتفاق على ترتيبات ومواعيد لعشرين جلسة محاكمة قادمة، وكذلك تقديم ملخص للملف.
وأشار إلى أن الخميس القادم (24-11) ستُعقد جلسة أخرى، سيتم فيها استكمال الاستماع للشهود من ضباط مخابرات الاحتلال حول ظروف الجريمة ومنفذيها.
يشار إلى أن مجموعة من المستوطنين من عناصر جماعات "تدفيع الثمن" اليهودية، أقدمت على إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية "دوما"، قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بتاريخ 31 تموز (يوليو) 2015، ما أدى لاستشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة على الفور ولحق به والداه، سعد ورهام، متأثرين بجراحهما، والناجي الوحيد من العائلة الطفل أحمد وقد تعرض لحروق بالغة في أنحاء جسده.
