بثت تقارير عبرية مقطعا مصورا يظهر خلاله اطلاق زوارق حربية النار على قارب صيد في عرض البحر بزعم انه يحمل أسلحة مهربة من سيناء إلى قطاع غزة.
وقالت التقارير إن فلسطينيين اثين كانا على متن القارب نجحا بالهرب والسباحة حتى الشاطئ، فيما انفجر القارب الذي كان يحمل متفجرات ومواد خام إثر استهدافه.
وقالت ان قوات البحرية الاسرائيلية رصدت قارب انطلق من قطاع غزة على اعتبار بأنه قارب للصيد وتوجه الى سيناء، وبعد مرور 3 أيام عاد نحو شواطئ غزة وكان الجزء الخلفي للقارب يميل نحو العمق، وقد ساهمت المعلومات الأمنية التي وصلت وحدة 916 في معسكر سلاح البحرية الاسرائيلية في مدينة اسدود للكشف عن القارب والتعامل معه .
وقال ضابط بحري اسرائيلي معلقا على المشهد بأن هذه الحادثة هي الثالثة من نوعها خلال العام والنصف الماضيين، مضيفاً "المصريون دمروا معظم أنفاق التهريب بين رفح المصرية والفلسطينية، مما يجعل الطرق البديلة للتهريب عبر البحر أكثر نشاطا من حيث تقديراتنا ".
وأضاف أن "العمل أكثر تعقيدا على الجانب الجنوبي من قطاع غزة من الجانب الشمالي، ولكن العلاقة مع القوات المصرية جيدة جدا وودية، نتحدث إليهم في كل وقت، ونحافظ على التنسيق من خلال اجتماعات على مستوى الكتيبة البحرية".
