"العفو الدولية": سياسية الهدم والتهجير القسري مستمرة في النقب واللد

أدانت  منظمة العفو الدولية  قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي بهدم قريتي عتير ام الحيران وثلاثة بيوت بملكية عائلة شعبان في حي كرم التفاح في اللد.
 وطالبت المنظمة في بيان صدر عن مكتبها في اسرائيل ، اليوم الأربعاء، من سلطات الاحتلال العدول الفوري عن قرارها بهدم قريتي عتير ام الحيران.
 يذكر انه وفقا للقرار الحكومي الاسرائيلي ، سيتم اخلاء القريبتين لبناء مستوطنة "حيران" لليهود وفقط وتوسيع مساحة غابة عتير ونقل سكان عتير ام الحيران الى بلدة حورة.
وأشارت منظمة العفو الدولية في اسرائيل وخارجها ومجموعة منظمات وجمعيات حقوقية  اخرى الى ان مخططات الهدم في عتير ام الحيران تعتبر اخلاءا قسريا وانتهاكا لحق المواطنين في المسكن وفق العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. حيث سيتم  اخلاء سكان عتير ام الحيران رغما عنهم، دون اتباع الإجراءات القانونية والضمانات القانونية، بما في ذلك التشاور مع السكان وتوفير البديل المناسب لهم اوالتعويض ملائم..
وذكرت بان" سكان  قرية  عتير ام  الحيران  مواطنين في البلاد ويسكنون  في قريتين ضمن ال36 قرية مسلوبة الاعتراف في اسرائيل،  والتي ترفض السلطات الاعتراف بها وتوفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء وتشغيل شبكات المياه والصرف الصحي."
واضافت "ان التضامن الدولي مع سكان عتير ام الحيران يهدف لمنع السلطات الاسرائيلية من الاستمرار في الخطة الانعزالية للمجتمع الفلسطيني البدوي و الكف عن محاولة تحويل منطقة الحورة الى جيتو، حيث تعاني بلدة من انعدام فرص عمل ووضع اجتماعي اقتصادي متدني جدا.   "
بالاضافة الى ذلك ، طالبت منظمة العفو الدولية سلطات الاحتلال احترام حق سكان عتير ام الحيران في المسكن والتوقف عن فرض تغييرات على المنطقة دون استشارة السكان ،  والسماح للسكان في المنطقة بالتمتع في حقهم في المسكن والتعبير عن رأيهم بحرية دون ملاحقة سياسية وتوفير الخدمات الاساسية لهم.

 

 

سياسة الهدم مستمرة ايضا في اللد

 

كما قامت السلطات الاسرائيلية صباح  اليوم الاربعاء بهدم ثلاثة منازل في حي كرم التفاح في اللد لعائلة شعبان : لمنير شعبان وصلاح شعبان وحمزة شعبان وجزء من منزل في حي المحطة 'شنير' يعود لزاهر أبو غنيم، بحجة عدم الترخيص.

حيث قام عدد من افراد الشرطة الملثمين باقتحام البيوت الساعة الرابعة فجرا دون اي انذار سابق ونشروا الذعر في انحاء المنازل وقاموا بهدم البيوت وسط صراخ الاطفال.

 

وصرح هلال علوش مدير حملة حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة والحملة ضد العنصرية في منظمة العفو :" تنتهج  اسرائيل السياسة نفسها ضد الفلسطينيين في كل مكان بأسلوب مختلف. فسياسية الهدم والتهجير القسري تتنقل من جنوب البلاد الى مركزها وشمالها . وتعبر هذه السياسة انتهاكا جسيما لحق الانسان في مسكن التي تمارسها اسرائيل ضد الفلسطينين في البلاد وتجاهلا لازمة في السكن التي تواجه المجتمع العربي الفلسطيني في البلاد.

 

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -