خطاب ماجد فرج يستنهض حركة فتح من جديد

شكَّل الخطاب الذي ألقاه مدير المخابرات الفلسطينية والقيادي البارز في حركة فتح, اللواء ماجد فرج، حالة من الاستنهاض الجديد للحركة بعد أن حاولت عدة أطراف محلية وعربية التلاعب على أوتار الخلافات في الحركة, ووضع النقاط على الحروف وبعث الثقة بين أبناء الحركة العملاقة التي تستعد لإطلاق مؤتمرها السابع في مدينة رام الله.حسب ما وصفه كوادر في حركة فتح
ووصف الفتحاويين الخطاب بأنه جاء في الوقت التي يحتاج فيه أبناء الحركة للدعم من أجل مواصلة عقد مؤتمرهم السابع وسط ما تتعرض له القيادة الفلسطينية من حالة ضغط دولي وعربي وتواجه مخططات للانقسام على الصعيد الوطني.حسب قولهم
وأشاروا إلى أن مخاطبته أهل غزة والترحيب بهم وباسمهم لأعضاء المؤتمر والضيوف كافة, كان رسالة واضحة بأن القيادة الفلسطينية لن تتخلى عن غزة, وأن المؤتمر سيخرج بتوصيات تخص الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام واتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية بعيدًا عن التقسيم الجغرافي بين شقي الوطن والجغرافيا, فضلًا عن إعادة ترتيب أوضاع الحركة في غزة, والعمل على حل الإشكاليات التي تعاني منها وأبرزها البطالة والكهرباء وتفريغات 2005.كما قالوا
 بروز فرج على المنصة أمام الحشد الفتحاوي الكبير في فندق "الغراند بارك" في رام الله ومخاطبته للقيادات الفتحاوية أظهرت فيه صفات القائد الذي يحمل هموم الوطن والمواطن وأكدت على تحمله المسؤولية وتجديده على العمل من أجل حماية الحركة والوطن والنضال الفلسطيني.كما ذكر كوادر في حركة فتح
يُذكر أنَّ اللواء ماجد فرج, ألقى كلمة في فندق "الغراند بارك" في رام الله، استقبل فيها المشاركين في مؤتمر فتح السابع، من الخارج والدول العربية وقطاع غزة مرحبا بكل ممثلي الحركة, وقال فرج في ظهور اعلامي نادر :" إن فتح تسحق أن نحميها بدمائنا، لن نكون جغرافيا ولن ننسى قبلتنا القدس ولا جرحنا النازف في مخيمات الشتات", وأضاف: "فتح لا بيع ولا شراء ولا قسمة، فتح يجب أن يتم حمايتها بالدماء هي امانة الشهداء والاسرى، نريد أن نحافظ على التاريخ ونبني المستقبل".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -